امس في المقابر ،
الكل كان هناك ،
جاءوا من كل مدن السعودية ،
الكل حزين ، وكل يبكي على الفقد العام ، على الفقد الخاص ...
اتصل علي صديقي عبيد من حزب الامة ، قال وهو يبكي : خلاص السودان فقد الصادقين المخلصين ،
جاء ص ،ع ،ص ، وقد غادرنا مكان القبر، بعد انتهاء مراسم الدفن ، وان
لم نغادر المقبرة ...
اصر ص ،ع ، ص ، على الوصول للقبر ، انه اللقاء الاخير ...
له الرحمة بقدر ما قدم للوطن ....
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن ; 13-03-2013 الساعة 07:00 PM.
|