الموضوع: زهرة الغَرَق
عرض مشاركة واحدة
قديم 26-03-2013, 07:27 AM   #[1478]
خالد التجاني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد مشاهدة المشاركة
هذا جزءٌ من ردِّي السابق على بابكر عبّاس حينما سأل عن دور البكتيريا ولماذا لم تقم بإتلاف الجسمان الطاهر لنبي الله هابيل في كل تلك المدَّة التي ذكرها رواة التاريخ الديني ومفسّرو القرآن -للعلم- ولم يذكرها اللهُ بنفسه في القرآن!؟
ردي القديم لا بأس به، واستشهادي بإبطال عمل النار مع إبراهيم جيّد. ولكن الذي هو أحسن من ذلكم، وما يأتي بالإجابة على البكتيريا نفسها هو قصة عزير وما أنسانيها إلا الشيطان أن أذكرها فلم أستشهد بها وهي الرد الكافي الشافي.
يقول اللهُ سبحانه وتعالى
(أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحْيِي هَٰذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ۖ فَأَمَاتَهُ اللهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ۖ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ ۖ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۖ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ ۖ وَانظُرْ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ ۖ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا ۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) البقرة 259.

والنقطة الخاصّة بالبكتيريا رأساً ومباشرة
(فَانظُرْ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ)

والمعنى أنّ طعامه وشرابه بقي صحيحاً لمدة مائة عام، لم يتخمّر ولم يتعفّن ولم تصبه البكتيريا بأي سوء.

هذا الكلام هو كلام الله وأي تشكّك فيه هو تشكّك في قدرة الله وكلامه ويقود إلى الكفر مباشرة لا لف ولا دوران.
فما رأي بابكر الآن؟
أرجو أن يجيب على سؤالي هذا ولا يزوغ منه.
السلام عليكم الاخ محسن ..

أعتقد أن الرد الامثل لهذا التساؤل هو ما ورد عن النبى صلى الله عليه وسلم أن الله قد حرم على الارض أجساد الانبياء .. وفى كلمة الارض الواردة فى الحديث مجاز عن البكتيريا لانها هى المقصودة وهى التى تفنى الاجساد

الحديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أخبر أصحابه أن من صلى عليه فإن صلاته تعرض عليه قالوا: ( يا رسول الله! كيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت -أي: صرت رميماً-؟ فقال: إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء )



خالد التجاني غير متصل   رد مع اقتباس