اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد
بسم الله الرحمن الرحيم
أُريدكم أن تتابعوني بإيمانكم، فلكي تقرأ الرموز وتفهم ما أقول، عليك أن تؤمن بالله حقاً، وبأن ما يقوله الله سبحانه وتعالى هو حق، لا مجاز ولا أُنس، ولا أي شيء آخر سوى الحق المحض.
أيُّ فشل يقع في قراءتنا للرموز فهو من عند أنفسنا وليس من عند أي جهة أخرى، بمعنى أنّ الإيمان الحق هو الوسيلة الوحيدة التي ستقودنا إلى العلم الحق، علم الأسماء التي أنزل الله بها السلطان وهو العلم.
لو سألتك، هل أنت مؤمن؟
الإجابة ستكون على الفور، نعم أنا مؤمن.
ولو سألتُك، الجبال متحرّكة أم واقفة؟
فأجبتني الجبال واقفة.
سأقول لك إن الله سبحانه وتعالى يقول
وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ۚ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ
وسأضيف أنّ القرآن محكم مثل ما قال الله سبحانه وتعالى نفسه
كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
إذن، الجبال مُتَحَرِّكة.
ولو أجبتني بأنك تراها واقفة. فسأرد عليك بأنك تحسبها فقط وحين تؤمن بالله حقاً، وتنزع نفسك عن الدنيا حقاً، ولا يكون في قلبك سوى الله وكلامه في القرآن وعلى لسان النبي محمد، فستكون إجابتك لي منذ بداية الأسئلة، بدون تفكير، الجبال مُتَحَرِّكة مثل السَّحَاب.
ما السُّنَّة إذن؟ ونحن نقول السُّنَّة لا القاعدة ولا القانون ولا المسلّمة ولا أي مصطلح آخر.
سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
السُّنَّة إذن، أنَّ الجبال في علم الرموز مُتَحَرِّكة مثل السَّحَاب.
الحبيب محسن
لو سالتني هل الجبال متحركة ام واقفه لاجبتك بأنها واقفة ...واجابتي 100% صحيحه اما ما ذهبت اليه فهذا وضع اخر خاص بيوم القيامه حيث تسير الجبال فينسفها الله سبحانه وتعالي نسفا يوم تكون الجبال كالعهن المنفوش وهذا وصف القرآن الكريم لها في ذلك اليوم حين يطوي الله السماء كطي السجل للكتب .
تفسير غريب جدا وبعيد كل البعد عن المعني والسياق الواضح للآية الكريمه