عرض مشاركة واحدة
قديم 08-04-2013, 07:35 PM   #[14]
عبدالله إبراهيم يوسف
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية عبدالله إبراهيم يوسف
 
افتراضي

الأخ خالد: أنا لم أشتمك، ولا يحق لي ذلك
ووالله أنا أخاف عليك أن تلقى الله بالتصوف لأنه لا علاقة له بالإسلام
أحمد الغماري الذي كفر أحمد التجاني من علماء صوفية المغرب وهو محدث وينتسب لآل البيت، يعني ما وهابي
أكرر وأقول ليس هناك آية أو حديث فيه صوفية ولا حقيقة ولا طريقة ولا شريعة كما يدعيه المتصوفة، فالإسلام واضح
قال الإمام مالك رحمه الله في تفسير الآية (( اليوم أكملت لكم دينكم )): ((ما لم يكن يومئذ دينا فلا يكون اليوم دينا)).
جاء في كتاب ترتيب المدارك للقاضي عياض المالكي: عن عبد الله التنيسي - وهو من تلاميذ مالك - كنا عند مالك وأصحابه حوله فقال رجل من أهل نصيبين: يا أبا عبد الله عندنا قوم يقال لهم الصوفية يأكلون كثيراً ثم يأخذون في القصائد ثم يقومون فيرقصون.
فقال مالك: الصبيان هم؟ قال لا.
قال أمجانين؟ قال لا، قوم مشائخ وغير ذلك عقلاً.
قال مالك ما سمعت أن أحداً من أهل الإسلام يفعل هذا.
قال الرجل يل يأكلون ثم يقومون فيرقصون نوائب ويلطم بعضهم رأسه وبعضهم وجهه فضحك مالك ثم قام فدخل منزله.
فقال أصحاب مالك للرجل لقد كنت يا هذا مشؤوماً على صاحبنا، لقد جالسناه نيفاً وثلاثين سنة فما رأيناه ضحك إلا في هذا اليوم.
(1/180)
وجاء عن الإمام أبي بكر الطرطوشي المالكي أنه سئل: (( ما يقول سيدنا الفقيه في مذهب الصوفية ؟ وأعلم - حرس الله مدته - أنه اجتمع جماعة من رجال ، فيكثرون من ذكر الله تعالى ، وذكر محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم إنهم يوقعون بالقضيب على شيء من الأديم ، ويقوم بعضهم يرقص ويتواجد حتى يقع مغشيا عليه ، ويحضرون شيئا يأكلونه. هل الحضور معهم جائز أم لا ؟ أفتونا مأجورين ، وهذا القول الذي يذكرونه :يا شيخ كف عن الذنوب ... قبل التفرق والزلل
واعمل لنفسك صالحا ... ما دام ينفعك العمل
أما الشباب فقد مضى ... ومشيب رأسك قد نزل
وفي مثل هذا نحوه. الجواب - يرحمك الله - مذهب الصوفية بطالة وجهالة وضلالة ، وما الإسلام إلا كتاب الله وسنة رسول ، وأما الرقص والتواجد فأول من أحدثه أصحاب السامري ، لما اتخذ لهم عجلا جسدا له خوار قاموا يرقصون حواليه ويتواجدون ؛ فهو دين الكفار وعباد العجل ؛ وأما القضيب فأول من اتخذه الزنادقة ليشغلوا به المسلمين عن كتاب الله تعالى ؛ وإنما كان يجلس النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه كأنما على رؤوسهم الطير من الوقار ؛ فينبغي للسلطان ونوابه أن يمنعهم عن الحضور في المساجد وغيرها ؛ ولا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يحضر معهم ، ولا يعينهم على باطلهم ؛ هذا مذهب مالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد بن حنبل وغيرهم من أئمة المسلمين وبالله التوفيق.
يقصد بالقضيب على الأديم ما يشبة النَّوبة الحالية
الجامع لأحكام القرآن عند تفسير سورة طه:93 (11/238).
أما ما دعوته بالوهابية فلنا - كسلفيين - انتقادات عليها في مواضع عدة
وما ذكرت عن رضاع الكبير فهي قد اختلف فيها أهل العلم مع ضعف القول بها
ووالله ما بيننا وبينك حقد ولا خلاف ولكن بذل النصحية للمسلمين



عبدالله إبراهيم يوسف غير متصل   رد مع اقتباس