قال الإمام الطرطوشي المالكي القرشي عن إحياء علوم الدين أنه إماتة علوم الدين
وقال: (( ثم تصوَّف فهجر العلوم وأهلها، ودخل في علوم الخواطر، وأرباب القلوب، ووساوس الشيطان، ثم شابها بآراء الفلاسفة ورموز الحلاَّج، وجعل يطعن على الفقهاء والمتكلمين، ولقد كاد ينسلخ من الدين، فلما عَمِل (الإحياء) عمد يتكلم في علوم الأحوال، ومرامز الصوفية، وكان غير دري بها ولا خبير بمعرفتها!! فسقط على أم رأسه، فلا في علماء المسلمين قر، ولا في أحوال الزاهدين استقر ، ثم شحن كتابه بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا أعلم كتاباً على وجه البسيطة - في مبلغ علمي - أكثر كذباً على رسول الله صلى الله عليه وسلم منه ، سبكه بمذاهب الفلاسفة، ومعاني رسائل أخوان الصفا، وما مثل من قام لينصر دين الإسلام بمذاهب الفلاسفة، وآرائهم المنطقية، إلا كمن يغسل الماء بالبول ، ثم يسوق الكلام سوقاً، يرعد فيه ويبرق، يمني ويشوق حتى إذا تشوفت له النفوس، قال: "هذا من علم المعاملة، وما وراءه من علم المكاشفة، ولا يجوز تسطيره في كتاب"، أو يقول: "هذا من سر القدر الذي نهينا عن إفشائه"! ، وهذا فعل الباطنية، وأهل الدغل والدخل، وفيه تشويش للعقائد، وتوهين لما عليه كلمة الجماعة ، فإن كان الرجل يعتقد ما سطره في كتابه لم يبعد تكفيره، وإن كان لا يعتقده فما أقرب تضليله)) المعيار المعرب
وقال القاضي عياض المالكي: (( الشيخ أبو حامد ذو الأنباء الشنيعة ، والتصانيف الفظيعة غلا في طريق التصوف وتجرد لنصر مذهبهم وصار داعية في ذلك وألّف فيه تواليفه المشهورة . أُخذ عليه فيها مواضع وساءت به ظنون أمّة ، والله أعلم بسره. ونفذ أمر السلطان عندنا بالمغرب وفتوى الفقهاء بإحراقها والبعد عنها فامتثل ذلك ))
الغزالي صوفي مبتدع، أسأل الله أن يغفر له لأنه أخيرا بدأ يرجع إلى مذهب أهل السنة، وقال بضاعتي في الحديث مزجاة، ومات وصحيح البخاري على صدره بعد أن ضيع عمره في التصوف
وأذكركم بأن أصل الموضوع في إثبات علاقة التصوف بالإسلام، فكلما كان من خير في التصوف فهو أصلا في الإسلام، وما كان فيه من شر فمرجعه إلى أديان الهند واليونان القديمة،
وأكرر ما رأيكم في كلام الإمام مالك في الصوفية، وقد مات وعاش قبل أن تظهر الوهابية بألف سنة
ونصيحة أخوية: لو فرضنا جدلا أنه الله سبحانه وتعالى وجل في علاه دخل الوهابية كلهم جهنم، مع إبليس وفرعون وهامان، أنت ما حتستفيد شيء، أنقذ نفسك من التصوف، يعني لو قلت لي التصوف ضلال والوهابية ضلال بقبل منك
والله يعينا وإياك
لكن تمسك ليك في ضلال لأنه الوهابية ضالين ما بحلك عند الله
بالمناسبة، لو انتو في الحجاز ولا كدا، أنا ساكن المدينة النبوية ممكن نلتقي ونتناقش بهدوء ورواقة
|