اقتباس:
إتّا يا زول اللعب الضاغط (تقرأ الجست كيدينغ) بتقدر عليهو؟
بابكر عبّاس
|
روح الزعل هنا وأخذ الموضوع على نحو مثل الشخصي يبدو غريباً قليلاً يا بابكر، قرأتُ مداخلاتك كلها منذ أيام المهدية فصاعداً، وكانت روح الحنق فيها من ناحيتك والغضب، وأحياناً اللؤم عديل تبدو غريبة لي!
المهم، قولي هنا
اقتباس:
كدي عليك الله، خارج تهريج نظرية المؤامرة الفلقتونا بيها دي، عيب لي المأسونية؟
بابكر عبّاس
|
هل أنت جاد في هذا السؤال! لأنَّ النصارى أنفسهم عرفوا خبث الماسونية ومدّعي الاستنارة illuminate فما بالك أنت تسأل!؟
الماسونية هي تحالف شياطين الجن (فعلاً لا مجازاً) مع شياطين الإنس (خصوصاً من اليهود) لأجل محاربة الله ورسالاته وأنبيائه، وبدافع الاستئثار بخيرات الأرض كلها لهم وحدهم، ودينهم هو عبادة إبليس ملعون الجن وملعون الإنس المذكورين في الآية (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ).
بالنسبة للمسلم كراهة هذا التنظيم تعتبر من الدين والغَيْرَة على الله ورسله ودينه الحق الإسلام، ندعو الله أن يمكننا منهم ذات يوم وأن يسهّل لنا طريق رفع رايات التوحيد الحق على الأرض كلّها وكنسها من كل الكافرين والملحدين المحاربين لله ورسله ولعباده المؤمنين.
الأرضُ لنا نحن المسلمين بوعد الله وإذنه (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ).
إنّا ننتظر هذا اليوم الذي نرثُ فيه الأرض، ونعلم علم اليقين أنّ الله لا يخلف الميعاد.