أستاذنا الجليل معتصم الطاهر
أشكرك على المشاركة فى هذا الخيط وللحقيقة والتاريخ فإنى قد سمعت القصيدة من فم شاعرها مباشرة رحمة الله عليه أستاذنا الجليل الراحل المقيم صلاح أحمد أبراهيم فى ندوة فى جامعة الخرطوم بعد الإنتفاضة وقد تم تسجيلها وقد نقلتها من المسجل إلى الورق وقد فاتت علىّ بعض الكلمات بسبب الضجيج والهتاف المستمر مما أضعف القصيدة ، يا ليتك لو أعدت قراءتها مرة أخرى فستحس بها لغة صلاح العظيمة علماً بأنها من المرات القليلة النى يكتب فيها صلاح باللغة الدارجة بسبب الغبن الذى أصابه جراء العهد الذى تعرفه وكيف تم ضرب الشيوعيين وقتها وقتلهم وتشريدهم فى الأرض ، أكرر التحايا ، أخوكم هشام شيخ الدين
|