الموضوع
:
من فضائل الصوفية ...
عرض مشاركة واحدة
14-05-2013, 08:16 PM
#[
68
]
عبدالله إبراهيم يوسف
:: كــاتب جديـــد ::
السلام عليكم
الأخ أشرف جزاك الله خيرا
الأخ عبد الله علي: موضوع فرعون قصدنا به أن من أدب السلف الرد الطيب على من قال طيبا حتى ولو كان فرعون، وقد استدل به بعضهم على جواز رد التحية حتى على الكافر، ما عدا عبارة السلام عليكم , عليكم السلام ، فهي خاصة بالمسلمين، ودي فائدة سببها نسيان رد السلام
أما ما نسب للإمام أحمد فذكره طائفة من الحنابلة كابن مفلح في (الآداب الشرعية) فقال: ذكر الحافظ بن الأخصر فيمن روى عن أحمد في ترجمة إبراهيم بن عبد الله القلانسي قال: قيل لأحمد بن حنبل: إن الصوفية يجلسون في المساجد بلا علم على سبيل التوكل.!؟ قال: العلم أجلسهم؟ فقال: ليس مرادهم من الدنيا إلا كسرة خبز وخرقة، فقال: لا أعلم على وجه الأرض أقواما أفضل منهم. قيل: إنهم يستمعون ويتواجدون؟ قال: دعوهم يفرحون مع الله تعالى ساعة.
قال ابن مفلح عقب هذه القصة المخترعة قال: كذا روى هذه الرواية، والمعروف خلاف هذا عنه. اهـ.
وقال الذهبي في (ميزان الاعتدال) في ترجمة علي بن الحسن الطرسوسي: صوفي
وضع
حكاية عن الإمام أحمد في تحسين أحوال الصوفية، رواها عنه العتيقى. اهـ.
وعزا ابن حجر في (لسان الميزان) هذه القصة للطيوريات، وذكرها بإسناد العتيقي، ثم قال: وأخرج الخطيب في ترجمة نصير بن عيسى من كتاب الرواة عن مالك حديثا من طريق العتيقي أيضا عن علي بن الحسن الطرسوسي بمصر عن العباس بن أحمد بن الفضل الخواتيمي حديثا وقال: في سنده غير واحد من المجهولين. فدخل هذا الطرسوسي فيهم. اهـ.
ليس كل رواية جاءت فهي صحيحة، وأحمد بن حنبل حذر من الحارث المحاسبي وهو من أفضل الصوفية
وفي "صحيح النسائي عن عائشة أنها جعلت للنبي صلى الله عليه وسلم بُردة من صوف، فلبسها، فلما عَرِق، فوجد رِيحَ الصوف، طرحها، وكان يُحبُ الرّيحَ الطَّيِّب .
وهذا فيه كراهة لبس الصوف
وفي الأدب المفرد للبخاري: عَنْ أَبِي خَلْدَةَ قَالَ: جَاءَ عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ إِلَى أَبِي الْعَالِيَةِ وَعَلَيْهِ ثِيَابُ صوفٍ، فقال أبو العالية:"إِنَّمَا هَذِهِ ثِيَابُ الرُّهْبَانِ، إِنْ كان المسلمون إذا تزاوروا تجملوا"
وهذه أقوال لأهل العلم في الصوفية
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
"تركت بالعراق شيئاً يقال له (التغبير) ،أحدثه الزنادقة،ويصدُّون الناس عن القرآن" روى ذلك الخلال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 36،وأبو نعيم في الحلية 9/146،وابن الجوزي 244-249) وقال الألباني إسناده صحيح،وكذلك ابن القيم في الإغاثة (1/229).
والتغبير هو ما يقوم به الصوفية من شعر يزهد في الدنيا يغني به مغن فيضرب الحاضرين على نطع أو مخده على توقيع غنائه ،كما قال ابن القيم.
قال الامام الشافعي
لو أن رجلاً تصوّف أوّل النّهار لا يأتي الظهر حتّى يكون أحمق و ما لزم أحد الصّوفية أربعين يوماً فعاد إليه عقله أبداً (تلبيس إبليس ص370)
قال الامام الشافعي
لو أن رجلاً تصوّف أوّل النّهار لا يأتي الظهر حتّى يكون أحمق و ما لزم أحد الصّوفية أربعين يوماً فعاد إليه عقله أبداً (تلبيس إبليس ص370)
قال الامام أبو زرعة:
قال البرذعى : سئل أبو زرعة عن المحاسبى و كتبه ، فقال للسائل : إياك و هذه الكتب بدع و ضلالات ، عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب . قيل له : فى هذه الكتب عبرة ، فقال : من لم يكن له فى كتاب الله عبرة فليس له فى هذه عبرة ، بلغكم أن مالكا أو الثورى أو الأوزاعى أو الأئمة صنفوا كتبا فى الخطرات و الوساوس و هذه الأشياء ، هؤلاء قوم قد خالفوا أهل العلم يأتونا مرة بالمحاسبى و مرة بعبد الرحيم الديبلى و مرة بحاتم الأصم . ثم قال : ما أسرع الناس إلى البدع .
"تهذيب التهذيب" 2/135
العز بن عبد السلام
في المعيار المعرب (11/29) :
سُئل الشيخ عزالدين بن عبدالسلام عن جماعة من أهل الخير والصلاح والورع يجتمعون في وقت فينشدُ لهم مُنشد:
فأجاب:
الرقص بدعة لا يتعاطاه إلا ناقص عقل،ولا يصلح إلا للنساء ..
وهي كذلك في فتاويه ص163
ذكر أَبُو بَكْر الخلال فِي كتاب السنة عَنْ أَحْمَد بْن حنبل ، أنه قَالَ : حذروا من الحارث أشد التحذير الحارث أصل البلية))
وهذا رابط فيه التفريق بين الزهد الشرعي السني، وبين التصوف الزائد عليه
http://www.saaid.net/feraq/sufyah/52.htm
والحارث المحاسبي عن سبعين ألف درهم ورثها عن أبيه، لأنه كان قدريا، فهذا يدل على ورعه الشديد،
لكن يا إخوان كما قال السلف: إن هذا الأمر دين فانظروا عمن تأخذون دينكم
ومن آمن بقوله تعالى: ((اليوم أكملت لكم دينكم)) ونظر في كلام الإمام مالك إذ قال: ما لم يكن في ذلك اليوم دينا فلن يكون دينا
يعني بالبلدي أي مصطلح أو فكرة أو حكمة أو حركة أو بركة لم يرد بها نص أو أصل فلا تقبل في دين الإسلام، أما الدنيا فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: أنتم أدرى بشؤون دنياكم.
صاروخ، طيارة ، اخترعوا ما شئتم ، أما التشريع في الدين فقد أغلق بابه
لقوله تعالى: (( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ))
وما ذكرت من الحكمة أو الفلسفة اليونانية فيعلم الله أنها لو كانت خيرا لأمرنا الله بها
يا أخي النبي صلى الله عليه وسلم زعل من عمر لما شافه شايل التوراة يقرأ فيها ، وقال له: ((أمتهوكون فيها يا بن الخطاب والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقي))
هذا في التوراة التي أصلها من الله، فكيف من الحكمة اليونانية التي أصلها من وثنيتهم
هذه الفلسفة أو الحكمة إما أن تكون موجودة في الإسلام،
وإما أن لا تكون
فإن كانت موجودة فما الداعي إلى تسميتها صوفية
وإن لم تكن، فهل الإسلام ناقص، وهل نسي النبي صلى الله عليه وسلم أن يبينها؟
وقد قال صلى الله عليه وسلم (( " مَا تَرَكْتُ شَيْئًا يُقَرِّبُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُبَاعِدُكُمْ عَنِ النَّارِ إِلا قَدْ بَيَّنْتُهُ لَكُمْ))
أما المجاهد الذي ذكرت فنسأل الله أن يقبل منه جهاده، وأما صوفيته فإن كانت زهدا شرعيا فما الداعي لتسميتها بالصوفية
وإن كانت زائدة عن ذلك فالله يعفو عنه ولكن لا نتابعه عليها
وأما وصف أبي ذر بالتصوف فهي مجازفة لن تستطيع إثباتها
فكلمة صوفية لم تعرف قبل 150 هجرية
عبدالله إبراهيم يوسف
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى عبدالله إبراهيم يوسف
البحث عن المشاركات التي كتبها عبدالله إبراهيم يوسف