الموضوع: زهرة الغَرَق
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-05-2013, 12:53 PM   #[1496]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

اقتباس:
وكذلك، أتقصدين النمرود، الدجّال، وهو من الإنسان لا البشر كحال نبي الإنسان إبراهيم عليه السلام، وهو من حاجَّ إبراهيم في ربّه بالإحياء والإماتة، فهزمه إبراهيم بشمس المغارب؟
بالنسبة للجبت وهو نمرود، الدجّال!؟
محسن خالد
ولذلك قال الله سبحانه وتعالى في سورة (آل عِمران) وهم قد تضرروا كثيراً من (الأحزاب، الماسون، البنائيين الأحرار) قال تعالى
(مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ) الآية 79.
فتحديد الله سبحانه وتعالى لكلمة بشر كي يعزل مضمون الآية عن مخلوقات ثانية وعبيد آخرين لله، أعطاهم الكتاب والحكم والنبوة، ثم انسلخوا عن ذلك كلّه، وارتدوا كافرين متحالفين مع إبليس عليه لعنة الله.
فمن هو الشخص المعني؟
هو النمرود، الذي تتحدث عنه آيات الانسلاخ (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ(175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ).
نعم، هو الذي تمرَّد وتحالف مع الشيطان، والإنسان إن لم يهده الله مثل آل إبراهيم فهو أخطر وأشر وأضر وأمكر من الشيطان، ولذلك قال ربنا سبحانه وتعالى (الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) 76 النساء.
الشيطان كيده ضعيف وسجمان، المجرم هو الإنسان إن لم يهده ربه، وإن لم يخفه ويتقه.



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس