عرض مشاركة واحدة
قديم 21-05-2013, 10:01 PM   #[20]
خال فاطنة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خال فاطنة
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود مشاهدة المشاركة
شكراً على النظر الحديد يا خال فاطنة،
بالتأكيد تظل الطائفية مرحلة طبيعة من مراحل تخلق المجتمعات البشرية، بل هي مرحلة مهمة في تراتبية صناعة النسيج الإجتماعي، ودونك دورها الإيجابي الذي لا يقدر بثمن في أوربا وأمريكا الآن. ثم إنني أعتقد إن وجودها أو عدمه لا يشكل عقبة حقيقية في طريق بناء المجتمعات الديمقراطية الرشيدة. أقول هذا الكلام وأنا واعي بالآثار السالبة لتسيس الطوائف الدينية، ولكني أعتقد ليس من الحكمة محاربة الطائفية لمجرد خوفنا من تسيسها، فمشاريع التنوير يجب أن تقوم على رؤى موضوعية حكيمة بعيداً عن خطابات الخم التي تصوّر بوجه من وجوهها نوع من العجز النخبوي السوداني المبين!

أتفق معك أيضاً يا خال فاطنة فيما ذهبت إليه بخصوص العقل الأيدلوجي، قرأتك وقفزت إلى ذهني مقولة "داويت إيزنهاور" التي جاء فيها: "الأيدلوجيون يعتقدون إن الإنسانية أفضل من الإنسان"!!

تحيّاتي وعبرك التحايا للفخيم النور
التحايا يا مبر
شكرا على النظرة الذكية و العميقة..
أتفق معك في أن إعتبار الطائفية حجر عثرة في طريق بناء المجتمع الحديث هو نوع من التبرير الذي يكشف بجلاء عجز الخطاب النخبوي، فالطائفية لا تشكل نهاية التاريخ، بل هي مرحلة من مراحله المهمة، و أن عجلة التنوير تحتاج قدراً من الدفع الذاتي بعيدا عن الركون لتبريرات لا تفيد...
أما الاحزاب العقائدية فهي في تقديري أشد خطرا و فتكا بالحياة السياسية. خطورتها تتجلى في حالة الفصام التي تعيشها في بنائها الفكري و السيكلوجي يغذيها فقدانها للثقة و عجزها عن الكسب الجماهيري..
.



خال فاطنة غير متصل   رد مع اقتباس