ـ
اللات ..
الجيلي
المقاربة بين الاله المذكور والجيلي ( أو بدقة أكبر المقابلة )
عندي تأتي من زاوية قصية نوعاً ما عن الوجهة التي اتجه اليها أغلب المتداخلين هنا
زاوية الاستفزاز والاساءة أعني
في الواقع واحد من أهم محاذير الاخ الجيلي التي تثير شجونه وجنونه في بعض الاحيان
نجدها تتعلق بالحديث عن سيرة الراحل خالد الحاج رحمة الله عليه
أو عن ارتباطه وانفصاله السابق عن الحزب الشيوعي ..
من هنا أدخل للباب الاول فيما سميته
بالارتباط بين اللات والجيلي .. في معاني
إن الجيلي يرى بوضوح تام أن مجرد استخدام ثيمة خالد الحاج ( رضي الله عنه ) في أي حديث منقصة
وعلى ضوء هذا المعتقد هاجم بضراوة لا مثيل لها الاخ عادل عسوم فيما سبق
وحتى تاريخ إدراجه بوست النقد الذاتي الاخير والذي يقر فيه بما أنادي به هنا
أن استخدام اللغة العنيفة والمتجاوزة في حق الاخر ، حتى لو كان هذا الاخر هو عادل عسوم نفسه
هذا هو تصريح الجيلي الذي يثلج صدر أي مطلع أو مار
اقتباس:
باعتقادى ان العنف اللفظى يضعف الحجة ولايوصل الى نتيجة
بل يخلف الكثير من السلبيات والألم عند الموجه اليه أو مطالعه
وهو ماقمت بمواجهته فى خطابى , وعنه كتبت النقد الذاتى بعاليه.
الجيلي
|
والذي جلب له ضمن ما جلبه بوست النقد الذاتي التمجيد المهيب الذي أدرجه طارق كانديك
اقتباس:
الأيادي صفقت،وستستمر تصفق للجيلي حين يخطئ وحين يضحك وحين يكتب...
كانديك
|
والذي اعترض عليه قيس لاحقاً
اقتباس:
ولم يبقَ له إلا أن يُكملها: وحين يُصبح وحين يُمسِي وحين يبكي وحين تغلبه القِراية.
قيس
|
على كل لابد إن أردت التوسع في هذه النقطة أن أعود الى ذلك البوست فلا معنى للحديث عن نص خارج إطاره
لكن ما نبتت على ضوءه فكرة هذا البوست (
فيما يتعلق باللات .. الجيلي )
متعلق من جهة بزاوية رؤيته لما يتعلق بإيراد سيرة خالد الحاج أبان الخوض في أي جدال أو صراع مع الحزب الشيوعي
ذلك يجعل من الجيلي صانعاً للات جديد على خلفية لا تنفصل أو تختلف عن الخلفية التي نشأت عليها عبادة اللات القديم
ومتعلق أيضاً بزاوية تحويل الجيلي نفسه الى لات آخر
إن وقفنا في حذاء طارق كانديك حين كتب ما كتبه هناك عن الجيلي
أفصل في هاتين النقطتين بروية ، ثم أعود لما يلي وللرد على الاخوة المتداخلين ..
ـ