25-05-2013, 10:26 PM
|
#[86]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك
إنت متين بكون عندك رأيك المستقل الذي تبتدره كغيرك من الرجال؟
ستجلس هكذا كحامل الحقيبة الصغير، تحمل فيها (غباينك) وسوء الطوية ما إن رأيت من ينتقد المنبر أو أعضائه حتى أتيته تسعى!
وأرشيف سودانيات لا يحتاج منك التصريح بالحفظ ، فحديثي الذي أكتُبه أكتُبه بذات الوضوح الذي يكوي عندك منابع الخطل في خطابك (إن كان لديك خطاب)،ومواقع الترصد وأبواب الوهم والنرجسية.
إن أرشيف سودانيات ملئ بحديثي ولا تحتاج لتسهر عليه بالحفظ،إذ يتكفل بحفظه الذي يصدقون مع الناس ومع أنفسهم وما بدلوا تبديلا.
ستظل هكذا كلما لاحت بارقة لفتنةٍ أو مخاشنةٍ بين الأعضاء، تفرح بها وتأتي كمن وجد ضالته، ولكن تأكد أنني وعلى الرغم من زهدي في الحديث إليك، لن أدخر وسعاً في (كيّك محل بوجعك).
|
الأخ طارق
كم آسى عليك من مثل هذه السياقات التي لاتشبه طارق الذي عايشته لسنوات وأكلت معه الملح والملاح...
أقسم لك بأني لم أزل أسير استغراب وتحسر على السياق الذي بدر منك سابقا وقد جيرته للزميل الجيلي مبينا بأنك ممن يصفقون له (حتى عندما يخطئ)؟!
أيّ سياق هذا ياطارق؟!
صدقني لقد عقدت الدهشة لساني فلم أتداخل أملا في أن تسعى الى سحب المداخلة ثم جهدت في أن ارسل لك رسالة داخلية لتنبيهك فنات عني الشبكة فما كان مني الاّ أن أدرت مقود سيارتي وجئت الى دارك وهاتفتك فلم اجد ردا لأعود...
...
لعلك ياطارق لم تزل تذكر وساطتك بيني وبين الزميل الغائب هاشم طه عندما شابت علاقتنا شائبة كنت أنت بيننا -حينها-محضر الخير الذي أعاد البسمة والوداد ...
فعلت ذلك برغم فارق السن الذي يصغرك عني وهاشم ...لكنك كنت كبيرا بحق حيث تبينت فيك قدرة على عجم عود القبح لتحيله شمعة تشعلها بطرافة تعليقاتك الموحية بكل الجمال...
صدقني ياطارق...عبدالعزيز خطاب هذا بذات الجمال والالق الذي فيك وفيّ ان لم يزد ويكن له فوت علي كلينا!
أقول ذلك والشاهد الله أني لا مصلحة لي في قول ذلك وتبيانه الاّ المودة في قربى ارجوها لك وله...
ولعلك أدرَى ياطارق بأن أواصر القربى من آخرين مهما كان جمال حراكها فان قيم الخير والحق والجمال لهي أولى بالترجيح دونها...
فلنصفق للزملاء عندما يضفون ايجابا...
وليزداد تصفيقنا لهم عندما يخطئوا ويعتذروا اذ خير الخطائين التوابون كما تعلم...
معلوم مودتي
|
|
|
|
|