الأخ عادل عسوم
صباح الخير
الذي أراه أنك تخلط عملا صالحاً تحاول فيه الخير بما تعتقد أنه أمر شخصي بيني وبين خطاب، تخلطه بآخر سئ مفاده الأسى على سياقات طارق كما تقول.
شكراً لجهدك في إسداء النصح وأعتذر عن عدم الرد على مكالمتك التي يشهد الله أنني لم أنتبه لها إلا مؤخراً وقد رجعت اليك دون أن أجد رداً.
وحول حديثي محل (أساك)لا يخفى عليك أو على غيرك مدلوله الذي يمضي بالتصفيق في الخطأ الى المناصحة، ولم أكُ بِدعاً من القائلين بذاك المعنى ولا أخالك تجهل كل ذلك، لكن عدم إحسان الظن فيما قلته هو الذي يقود الى ما تفضلت به، إذ قبل أن أبذل ذاك الحديث، كنتُ قد أشرتُ بشكل واضح للجيلي أنه تعدى على قيس، كما أنه وطوال تواجدي في هذا المكان-وأنت تعلم- لم أكُ يوماً مسانداً للسباب والشتيمة والتعدي على الشخوص.
لك شكري وتقديري
|