اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود
كنتُ في ساحة المطار، أتفرّس في الملامح العامّة، فقفزتْ إلي ذهني محطات القطار، والحزن الحقيقي للإنسان، الدموع، الايادي الملوِّحة، القطار الذي يخرج من المدينة للمجهول، الغبار الناتج عن تزاحم البشر المودعين، التأوهات وحشرجات الأهل والأصدقاء، الوصايا العجولة والجوّابات التي تنتفخ بها الحقائب اليدوية، الإمتلاء والألفة وكلُّ أمر حميم، فبدا لي أن أحزان الفراق أكثر اخضراراً في محطات القطار الدافئة، منها في مطارات السفر المضاءة.
|
فلعل سفر القطارات ياخذك الى حيث تتواصل معاناتك (فانت مازلت تتوسد
وطن لا تنتهى اشجانه) اما مطارات السفر فتاخذك الى حبث احلام
الدعة والوفرة وباقى امانى العمر .
متعة والله القراءة لك