عرض مشاركة واحدة
قديم 29-05-2013, 09:22 PM   #[55]
حسين عبدالجليل
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن مشاهدة المشاركة
( السلاح ياهو السلاح
عمرو ما بخدم قضية
وعمرو ما بضمد جراح )

السلاح الذي يقتل هناك، لا يقتل -اذ يقتل- سوى مهمشين من الطرفين،
القتل حتمي اذن؛
الميت في جميع الاحوال مهمش عظيم ...
صديقي محمد الهادي ، مات قبل اسابيع ابن اخته الرائد المحترف في الجيش السوداني ،
ليس للمرحوم علاقة بالحكومة ؛ ولا المؤتمر الوطني ،
بل قد يكون لا يحبهما ، ولكنه ضابط محترف ، ذهب للنيل الازرق، لنداء وظيفته
وغادر، تاركا اما حزينة ، وزوجة احزن ، واطفال اكبرهم على اعتاب الدراسة ، والصغرى لم يراها اباها الضابط ابدا
ولم تره ، فقد ولدت وهو بالدمازين، كان يخطط للعودة ويراها، والسماية ...
الطلقة المجنونة من مهمش كانت اسرع ...
هنالك مئات الضحايا من الجانبين ، كلاهما مهمشان ...
الدم السوداني اذكى من يهدر هكذا، سنبلة ...
.................................................. .
بعدين البندقية لما تبدا اطلاق نيرانها، لن تتوقف،
تبدا في فرض شروطها، واقل خلاف، النار المفتوحة اصلا جاهزة لحسمه،
والسلاح عمرو ما بحسم قضية ؛
.................................................
لا سبيل اخر امام القوى الحية ،وطلائع المجتمع والشعب ...
من رص صفوف الشعب، كل الشعب ،
وتخرج الخناجر المعباة بالهتاف ، وتشق عنان السماء،
يتجاوب معها حتى الجيش والشرطة ،
هذا الطريق الوحيد والاقل تكلفة ودما ...
هذا
اوالطوفان الدامي، الذي يفترتق ما تبقى من الوطن الجميل، بارسِل، بارسِل
...............................................



حسين عبدالجليل غير متصل   رد مع اقتباس