اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن
( السلاح ياهو السلاح
عمرو ما بخدم قضية
وعمرو ما بضمد جراح )
السلاح الذي يقتل هناك، لا يقتل -اذ يقتل- سوى مهمشين من الطرفين،
القتل حتمي اذن؛
الميت في جميع الاحوال مهمش عظيم ...
صديقي محمد الهادي ، مات قبل اسابيع ابن اخته الرائد المحترف في الجيش السوداني ،
ليس للمرحوم علاقة بالحكومة ؛ ولا المؤتمر الوطني ،
بل قد يكون لا يحبهما ، ولكنه ضابط محترف ، ذهب للنيل الازرق، لنداء وظيفته
وغادر، تاركا اما حزينة ، وزوجة احزن ، واطفال اكبرهم على اعتاب الدراسة ، والصغرى لم يراها اباها الضابط ابدا
ولم تره ، فقد ولدت وهو بالدمازين، كان يخطط للعودة ويراها، والسماية ...
الطلقة المجنونة من مهمش كانت اسرع ...
هنالك مئات الضحايا من الجانبين ، كلاهما مهمشان ...
الدم السوداني اذكى من يهدر هكذا، سنبلة ...
.................................................. .
بعدين البندقية لما تبدا اطلاق نيرانها، لن تتوقف،
تبدا في فرض شروطها، واقل خلاف، النار المفتوحة اصلا جاهزة لحسمه،
والسلاح عمرو ما بحسم قضية ؛
.................................................
لا سبيل اخر امام القوى الحية ،وطلائع المجتمع والشعب ...
من رص صفوف الشعب، كل الشعب ،
وتخرج الخناجر المعباة بالهتاف ، وتشق عنان السماء،
يتجاوب معها حتى الجيش والشرطة ،
هذا الطريق الوحيد والاقل تكلفة ودما ...
هذا
اوالطوفان الدامي، الذي يفترتق ما تبقى من الوطن الجميل، بارسِل، بارسِل
...............................................
|
سلام وصباح الخير زول الله والأخوة الكرام
أخ منعم ربنا يتقبل صديقك محمد ويجعل الجنة مثواه.
يا منعم قول هسا أنا طالع مظاهرات عشان أسقط الحكومة دي، وأنصر ناس الجبهة الثورية،والمهمشين الشايلين السلاح ديل! أهتف أقول شنو؟؟ وأنا المواطن السوداني المابفرق معاي يحكم ياسر ولا البشير ولا عقار
دائر لي هتاف قوي كدا .... أقلع بيه البشير وجبهة الشرق وسيسي وكبر وتابيته و و و... وأتوج أهلنا المهمشين ديل!!
الناس البحاربو ديل يامنعم عندهم اجندتهم البحاربو من أجلها، وأنت سيد العارفين...
والله يا عبد المنعم أستاذ الفكي من واوسي وأظنك بتعرفو... والله العظيم دقانه دق في الدنيا دي...لو دقوه لطالب علم في الوقت الحالي دا إلا يشيلوه بإسعاف

وكان بدرسنا الدين والتاريخ، وليه الفضل في حبنا للوطن دا.. التحية ليه عبرك.