اضاءة ثانية :
نضرب مثلا لحال المسيحيين اليوم لنرى مقدار ضلالهم ..
تخيلوا امة الاسلام من غير القرآن ...
وليس بين ايديهم الا كتب السيرة التى تحكى حياة النبى محمد صلى الله عليه وسلم واسفاره وبعضا من احاديثه واقواله ..
لا خلاف ان الامة كانت ستكون امة عمياء عن منهجها القويم الذى جاء به نبيها من رب العالمين ..
هذا هو بالضبط حال المسيحيين اليوم .. أمة متخبطة أخفى عنها كتابها ومنهجها الالهى الذى اتى به نبيها ..
فتاملوا مقدار ضلالهم وحيرتهم ...
|