عرض مشاركة واحدة
قديم 08-06-2013, 01:40 PM   #[41]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي



أختتمنا المداخلة السابقة بسؤال هام هـــــــــو

هل يمكن أن نقول ان الكتاب المُقدس تم تحريفه ؟؟؟

الأجابة ...قطعــــــــــــــــا تم تحريفه ......وسنوضح بالتفصيل كيف تم هذا و لماذا
من خلال المراجع المسيحية ... واباء الكنيسة



ما هى العوامل التى مهدت لذلك ..؟؟؟


رأينا أن نساخ الكتاب المُقدس أختلفت نظرتهم تجاة طبيعة الكتاب المقدس وطبيعة الوحى .....ورأينا ان النساخ كانوا غير مهرة فى بداية المسيحية ... ومع دخول القرن الرابع دخل الوثنيين على الخط مع المسيحيين فى نسخ الكتاب المقدس .


نضيف الى هذا ..ضياع النسخ الأصلية للكتاب المُقدس ...فكتاب الكتاب المُقدس مُوحى اليهم وكتابتهم وحى ولكنها للأسف غير موجودة لدينا الان .... ...وبالطبع هذة النسخ الأصلية تم نسخها بواسطة نساخ غير مُوحى اليهم ....هكذا ييقول جيمس (1)




ويقول ايرمان (2)

There would not be at this day any Copy even of the New Testament either Greek, Latin, Syriack or Arabick, that might be truly called authentick because there is not one, in whatsoever Language it be written, that is absolutely exempt from Additions. I might also avouch,that the Greeks Transcribers have taken a very great liberty in writing their Copies, as shall be proved in another place


لن يكون ثمة في هذا اليوم أي نسخة من العهد الجديد ، سواء أكانت باليونانية أو باللاتينية أو السوريانية أو العربية ، يمكننا أن نطلق عليها بالحق لقب "نسخة أصلية" ،لأنه ليس هناك واحدة على الإطلاق ، أيّا كانت اللغة التي كتبت بها ، قد نجت من الإضافات . ربما أؤكد أيضا أن الناسخين اليونانيين كانوا يتمتعون بحرية واسعة في كتابة نسخهم ، كما سنثبته في موضع آخر


وبالتالى عدم وجود الأصل ..ووجود نساخ بهذة الخصائص ...كان من أهم عوامل التى تسببت فى حدوث تحريف فى المخطوطات


[ قصة التحريف وكيف تم .....]

نقرأ قصة التحريف بشئ من التفصيل فى الترجمة اليسوعية


فأن نص العهد الجديد .. قد نسخ ثم نسخ طوال قرون كثيرة ....بيد نساخ طلاحهم للعمل متفاوت ... وما من واحد منهم معصوم من مختلف الأخطاء التى تحول دون ان تتصف أية نسخة كانت ... مهما بذل فيها من الجد ... بالموافقة التامة للمثال الذى أخذت عنة ... يضاف الذى ذلك أن بعض النساخ حاولوا احيانا عن حسن نية ان يصوبوا ما جاء فى مثالهم وبدا لهم أنة يحتوى على أخطاء واضحة ..أو قلة فى التعبير اللاهوتى ...وهكذا أدخلوا لى النص قراءات جديدة تكاد أن تكون كلها خطأ .... ثم يمكن أن يضاف الى ذلك كلة ...ان الاستعمال الكثير من الفقرات من العهد الجديد ...فى أثناء إقامة شعائر العبادة .. أدى أحيانا كثيرة ...الى ادخال زخارف غايتها تجميل الطقس أو الى توفيق بين نصوص مختلفة ....ساعدت علية التلاوة بصوت عالى

ومن الواضح أن ما ادخلة النساخ من التبديل على مر القرون ...تركم بعضة على بعضة الاخر فكان النص الذى وصل اخر الأمر الى الطباعة مثقلأ بمختلف أنواع التبديل ظهرت فى عدد كبير من القرءات ....








ويقول متزجر (3)

فى العصور المبكرة للكنيسة المسيحية .... بعد كتابة أى عمل رسولى أو اى إنجيل ليواجه أحتياجات القراء من العامة ... كان يتم إرسال هذة الأعمال الى فرد أو جماعة من الناس
.....كان يتم نسخ الأناجيل والرسائل من أجل توسيع نطاق هذة الأعمال وحتى يستفيد منها الاخرون أيضا ....
وحتما كانت النسخ المكتوبة بخط اليد تحتوى على اختلافات مع الأصل .... معظم هذة الأختلافات نشأت من اسباب عرضية أو غير معتمدة.... ....مثل الخطأ فى حرف أو فى كلمة ... فلو فرضنا مثلا وجود سطر يشتابة بدايته أو نهايته مع سطر اخر .... او تتشابة كلمتان فى سطر واحد ... فمن السهل ان تخطئ عين الناسخ وتتخطى كلمة أو أكثر .... وبناء على ذلك يتم حذف جزء من النص( homoeoarction )
وبشكل غير متعمد يمكن أن يحدث عكس ذلك ..وينسخ الناسخ كلمة أو أكثر مرتين (dittography ) .... واحيانا كان يحدث خلط أو تشويش فى سماع بعض الحروف المتشابهة فى النطق (itacism ) .....
والأخطاء العرضية لا يمكن تجنبها تقريبا مع الفقرات الطويلة التى يتم نسخها باليد .. خصوصا فى حالة ضعف نظر الناسخ .. أو تعبه ... .. أو وجود اى معوقات أثناء النسخ .

هناك أختلافات الأخرى نشأت من محاولات متعمدة من أجل تحسين النص وقد تكون نحوية ..أو لتخفيف حدة النص .... أو حذف اى شئ غامض يتعلق بمعنى النص سواء كان حقيقى أو خيالى ....

وأحيانا كان الناسخ يُضيف أو يبدل فى النص ...بما يراه مناسب أكثر فى هذا الموضع ..خاصة فى النصوص المتوازية ...(harmonization ) .... (سيتم نقاشها فيما بعد ان شاء الله )

وذلك ومع مرور السنين .. احتوت الوثائق التى تم جمعها لتشكيل العهد الجديد على مئات ان لم يكن الاف القراءات ...



ويقول العالم مارفن فنسنت (4)

بتضاعف النسخ المكتوبة ...فأن وجود أخطاء أمر حتمى
وكل نسخة جديدة تعتبر مصدر للخطأ ....لأن الناسخ من المرجح الا ينقل الأخطاء الموجودة فى الاصل الذى ينقل منه فقط ...ولكنه يُضيف أخطاء من عنده ايضا
هذة الأخطاء ربما تكون عن وعى من الناسخ أو بدون وعى ...متعمدة أو غير متعمدة
ربما يخلط الناسخ بين حرفين كابيتال ..او حرفين لهما نفس الهيئة مثل O وθ
او وجود تشابة بين حرفين ربنا يجعل الناسخ يغفل عن الحرف الأول ..وينتقل مباشرة للحرف الثانى مثل ( προcελθων لـ προελθων )
او ربما يتم نقل حرف مكان حرف مثل ( CPIAN ... CPAIN )
ايضا لو هناك سطرين متتابعين ..ينتهوا بنفس النهاية ...ربما تلحق عين الناسخ بالسطر الثانى بدل من الأول ...وبتالى يحذف الكلام الموجود بين السطرين .

فى العصور الأولى للكنيسة ....تم عمل نسخ كثيرة بتسرع ..وبتالى نشأت الأخطاء بسبب التسرع فى النسخ .

عندما تكون عملية النسخ بالنسبة للناسخ عملية ميكانيكية بحتة (اى ينسخ بدون التفكير فيما ينسخه ) ... ستكون الأخطاء بصورة رئيسية ..أخطاء عين أو سمع أو ذاكرة .

ربما يدفع تفكير الناسخ فيما ينسخ ...أضافة كلمة غير موجودة فى النموذج الذى ينسخ منه .

ربما يجد فى هامش النموذج الذى ينسخ منه بعض التقليد الشفوى مثل قصة الملاك الذى كان ينزل فى البركة عند بيت حسدا ( يوحنا 5-2 ) ...او اى جزء طقسى مثل حمدلة صلاة الرب ..أو اى أضافة تفسيرية ...فيدخل هذا كلة فى النص .

ويقول ايضا

ربما يبدل الناسخ النص فى إنجيل من أجل توفيق هذا النص مع نص اخر فى إنجيل تانى .....ربما يغير كلمة أو تعبير غير كلاسيكى ...الى اخر كلاسيكى





ونقرأ فى دائرة المعارف الكتابية (5)

ظهور اختلافات في النصوص: عندما كتبت أسفار العهد الجديد كانت أصلاً عملاً خاصاً أكثر منه عملاً أدبياً بالمعنى المفهوم، وكان هذا صحيحاً بالنسبة لمعظم رسائل العهد الجديد ـ بخاصة ـ فقد كانت رسائل موجهة لأفراد وجماعات، بل إن الأناجيل نفسها قد كتبت لهدف يختلف عن هدف أي عمل أدبي عادي. ولهذا فعند نسخ أي سفر من أسفار العهد الجديد ـ في تلك الفترة المبكرة ـ كان ينسخ للاستعمال الشخصي بواسطة كاتب غير متخصص، وعلاوة على ذلك، فإنه لما كان فحوى السفر أو الرسالة هو أهم شيء، لم يكن الناسخ يحس ـ بالضرورة ـ أنه ملزم بنقل النص بنفس ترتيب الكلمات أو التفاصيل التي لا تؤثر في المعنى. أما في حالة الأسفار التاريخية، فكان الناسَّاخ ـ على ما يبدو ـ يشعرون أحياناً بحرية إضافة بعض التفصيلات الصغيرة للتوضيح. وفضلاً عن ذلك، لم تكن للديانة المسيحية ـ في الفترة المبكرة للعهد الجديد ـ لدى السلطات السياسية مكانة تشجع على القيام بمقارنة واسعة لمخطوطات العهد الجديد في ذلك العصر، كما أنه من العسير تحاشي الاختلافات والأخطاء حتى مع افتراض أفضل النوايا في الدقة عند الناسخ، ومن ثم تجمعت كل هذه العوامل فنتج عنها وجود بعض الاختلافات بين المخطوطات في الفترة الأولى بعد أن تمت كتابة كل أسفار العهد الجديد. واستمرت هذه الفترة إلى أن حصلت المسيحية على اعتراف السلطات بها رسمياً في أوائل القرن الرابع، وإن يكن معظم هذه الاختلافات ـ التي لها أهميتها في تحقيق النصوص ـ قد ظهرت في النصف الأول من تلك الفترة .


ونفس القصة تقريبا نقرأها فى كتاب مرشد الطالبين للكتاب المقدس الثمين








التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس