16-06-2013, 10:48 AM
|
#[30]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
أوف بوينت شديد
|
السلام عليكم اباجعفر
الفارق بين الراحل الدكتور طه حسين والراحل الدكتور عبدالله الطيب رحمهما الله في ادّعائهما بخطل اثبات اعجاز القرآن بالنظم هو انفراد طه حسين بمقولة (نحل) الشعر الجاهلي...
أي أنه يقول بأن الشعر الجاهلي قد أُلِّف بعيد نزول القرآن لاقبله!...
وهو رحمه الله قد بنى افتراضه ذلك على عدم وجود لغة عربية مبدعة تتشاركها القبائل الأخرى مع قريش يضج فيها الشِعر والأدب كما يُعلمُ عنها...
وهنا يمكن للناقد والباحث أن يقبل برؤية طه حسين (جدلا) دون رؤية محتفانا لكون الاسس التي بنى عليها طه حسين (على خطلها الذي نعلمه) قائمة على أساس معقول ومنطقي مفاده انعدام الأرضية الابداعية للغة العربية لدى العرب حينها...
وهنا يمكن لأيما (قول) قرآنا كان أو غيره أن يكون مبدعا ومعجزا في بيئة مثل هذه (بمواصفات طه حسين)...
أما الذي يجعل رؤية محتفانا غير منطقية ولامقبولة هو (تسليمه) المعلوم لدى كل الناس رحمه الله بوجود الشعر الجاهلي وتقريره -في كتابه البديع الذي ذكرته سابقا- أن العرب قد كانوا في (قمة) ابداعهم اللغوي والشعري عندما تنزل عليهم القرآن!
وهنا لا يمكننا أن نجد دعامة لرؤية محتفانا سوى أمر (الصرفة) دون غيرها...
وذاك ما اسعى للحديث عنه باستفاضة بحول الله
كن بخير
|
|
|
|
|