16-06-2013, 08:45 PM
|
#[35]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
وعليكم السلام عادل
وبالأمس كنت على عجلة فلم أبين وجهة نظري حول (أن قلب إعجاز القرآن الكريم لا يكمن في البلاغة والنظم).. ومرجعيتي في هذا هي وصف القرآن الكريم للقرآن، حيث وصف القرآن القرآن بـ (القرآن والكتاب والحكمة والذكر)، وكل هذه التسميات والأوصاف تدل على المعرفة لا بلاغة النظم..
هذا وقد جاء التحدي واضحاً في عدم التضارب أو الاختلاف في هذه المعارف والتي أمرنا بتدبرها في القرآن الكريم وذلك عبر ترتيله أي قراءته مفصلين وموضحين لمخارج حروفه..
الشيء الذي تركه المسلمون إلى التفنن في التلاوة لاحتساب الأجر ولا يتعدون ذلك لاستخراج المعارف الحياتية والعقائد الدينية منه. فهم يحتطبون ذلك من غيره وحتى إن أردوا العودة إلى معارفه فهم يلجأون إلى فهم غيرهم في زمان لا يناسب زمانهم.
أسأل الله أن يعود القرآن الكريم في وعينا إلى روح معرفة دافعة من عند الله، ونبع هداية، ونعمة بدلاً من ترانيم نقصرها على الصلاة، ونرددها دون وعي بمقاصدها المعرفية.
|
عذرا يااباجعفر...
لقد اقتبست مداخلتي ولم استطع فهم مرادك...
اراك تنتقد (تلاوة) الناس للقرآن!...
بينما نحن بين يدي (وجهة نظر) عن الاستشهاد باعجاز القرآن هل يكون بالنظم ام لا؟!
|
|
|
|
|