لعل نية ...بل هَمُّ الكتابة عن صديقي طارق مافتئت تَعِنُّ لي وتلحُّ عَلَيَّ منذ سنوات...
فالرجل في خاطري (شخصان) لا يربط بينهما رابط!
صورته الأولى التي أحسبها قد شكّلت في وجداني الكثير...
وصورة أخرى بها من الاعتام والاظلام الكثير المثير...
كم تنازعتني (حواسي) بين الصورتين ومافتئت تفعل...
ايجابٌ عميم يُجَمِّلُ الصورة الأولى...وسلب كثييييف يكتنف الصورة الأخرى!
(يتبع)
|