27-06-2013, 09:52 PM
|
#[19]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
لا أدري...
عندما انهيت قراءتي لرواية مستغانمي (فوضى الحواس) تنازعتني مشاعر متضادة!
لقد أُخِذْتُ كثيرا باجادة احلام مستغانمي للسياقات النثرية التي يكاد الشّعُرُ (ينبجس) من ثناياها!
وأخذتُ بقدرتها التصويرية البديعة للمشاعر الانسانية مهما خفتت نغمتها وصغرت دائرة مدها!
وأُخِذْتُ كثيرا بالدهشة التي تنتابت لتطابق المشاهد مع مواجد النفس ورغائبها!
لكني أسيتُ كثيرا لان يكون كل هذا الابداع اللغوي والمشاعري يستقيم على أعمدة قصة فطيرة!
وأسيت كثيرا لما وجدته في القصة من (تمجيد للرذيلة والخيانة الزوجية)!
توزعت أمشاج تقييمي للرواية بين هذا وذاك...
فاذا بالفوضى تكتنف حواسي...
واذا بي تنبري الى خاطري (صورتا) صديقي طارق!
فكان ميلاد عنوان خيطي (فوضى حواس)...
لا (فوضى الحواس)
(يتبع)
|
مستغانمي كتبت عن انثى يغيب عنها زوجها (الضابط) فلا تلبث الاّ الولوغ في حمأة رغائبها فتنساق الى مخادع الرجال مستلبة برائحة عطرهم!
وطارق يغيب عنه وجدانه فينساق الى طرح تكفيري يستلب العقول بمشاعر المناصرة لأخوة في الدين قد ظلموا ظلما مبينا!
انه ذات السياق هنا وهناك...
وهذه مشاعر وتلك مشاعر!
وبين هذه وتلك تُتَبين (فوضى الحواس)
(يتبع)
|
|
|
|
|