في ناس في الحلة
بيعتقدو انو طحنية دا ولي صالح ، وبيقولو انو لمن يغيب من الحلة ، بيمشي بيفتحها على الناس ويجي ..
والدليل على كدة انو في مجموعة من التجار الكانو بيمشو شلاتين للتهريب ، شافوهو هناك وهو لابس نضيف جدا وهيبة .. على الرغم من شكلو .. بيجي يشحد تلاتة انفار كل مرة من التجار .. تلاتة فقط مابيزيدهم ..
في السنة الاولى جا لي عبد الإله جمب العربية بتاعتو ،، وقف ومد يدو بس بدون مايفتح خشمو .. عبد الاله ابى يديهو وقالو طردو .. طحنية ماقال اي شي بس قلب يديهو رأسا على عقب ومشى ..
قدام حبة لقى عمار المهندس مد ليهو يدو بي نفس الطريقة والمهندس برضو ابى يديهو حاجة .. قلب يديهو مرة تانية وفات ..
قالو لما وصل لي اللوري بتاع شمباتي ، شمباتي اداهو عشرة تالاف .. شالها طحنية ورفعها فوق وطلع زناد حرقها ..
وبعد فترة ليست بالطويلة ، استقر الشمباتي في حي النصر الحاج يوسف واستثماراته تأتيه حد الباب ..
|