اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى
عزيزتي أم التيمان:
الاسلام لم تقضي عليه هجمات جنكيز خان و هولاكوا والصليبيين. هذه رسالة أتت لتبقى.
من أخذ الضربة هم أشد أعداء الاسلام ضراوة، كهنة بابل.
تحياتي
|
يا عبدالله عندما تكون الضربة من المسلمين و فى مصر
يختلف الامر
لك التحية