الاسلام مبني علي اساس فهم لمسيحيه غير صحيحه ..اعني ان من اسس الاسلام لم يكن المسيحيه الكتابيه التي منذ البدء كانت قائمه ولازالت علي اسس واضحه ..
الله ليس ثلاثه اله ..وهو ليس واحد من ثلاثه ..فهو واحد والثالوث اعمق تعبير للوحدانيه عندما يتم دراسته في الكتاب المقدس ..من اسس الاسلام افتكر ان المسيحين بيعبدوا ثلاثه او واحد من ثلاثه او الخ ..هذا عكس غير دقيق للعقيده المسيحيه ..
..
لاهوت يسوع ..
يسوع المسيح قبل تجسده هو اساسا لاهوت وهذا الامر مدون في العهد القديم ..
يسوع في الزمن تجسد ..تحقيقا لنبؤات مختصه به كمسيح مخلص للبشريه من الخطيئه
..اذن القول بان يسوع لاهوت فقط ايضا قول غير دقيق ونتاج ودليل علي ان من اسس الاسلام (سمع) بالمسيحيه ولم يعرفها بالضبط وفقط حاول مهاجمتها بجهل واضح .. المسيحي لا يعبد الانسان يسوع الذي جعل نفسه اله او جعله انسان اخر كاله ..المسيحي بيعبد الله الثالوث الذي هو ثلاثه اقانيم في الواحد الاحد المتحد والمتفق في الجوهر والمعين والمميز في الادوار بين الاقانيم التي هي نفسها ليست اجزاء مكنونه للواحد وانما منذ الازل في اتحاد واتفاق جوهري ..دا فهم عميق وممكن جدا الانسان ما يفهمه من البدايه خصوصا اذا شوه انسان اخر للشخص ماهيه المسيحيه الاصليه الكتابيه التي اؤمن بها ورافت ميلاد واخرين من قبل القرن السادس , ,لكن عدم الفهم ليس سبب في مهاجمه عقيده (مسيحيه) وبناء دين جديد (الاسلام) قائم علي اساس مهاجمه (سؤ فهم للمسيحيه الاصليه التي ليست محرفه او خلافه). محمد كمؤسس للاسلام حاول اعاده قراءه الكون بعين جديده ومن حقه ولكني كانسان باحث وجدت ان الحقيقه ان محمد كمؤسس للدين الجديد لم تكن له درايه بان 1 التاريخ مدون بصوره اكبر من تصوره ونصوص العهد القديم والجديد يمكن الثقه بها اكثر من الوثوق بانه شخص حقيقي عاش في التاريخ 2 ليس له علاقه بالكتاب المقدس من قريب او بعيد ,وتحديدا اعني بانه ليس نبي مدون فيه ,ولم يكن له فهم او درايه بمحتوي الكتاب الموجود بالعهدين ومدون قبل ميلاده وفي كتب لاهوتيه كتبت بواسطه اباء للكنيسه فيها شرح للايمان المسيحي الصحيح قبل ميلاد وانشاء ما يسمي الاسلام (انسان اكتشف هذه الحقيقه لايمكنه تصديق قراءه محمد للكون وتفاعل الله فيه) وهذا الانسان (انا محب الواحد دا) 3 ورقه بن نوفل لم يكن مسيحي وهو نفسه فهمه للمسيحيه والشؤؤن اليهوديه ليس مرجع 4 لم يكن هنالك مسيحين موحودين واخرين ليس موحدين المسيحيه الكتابيه تعلم بان الله واحد ولكن الفرق بين المسيحيه والاديان التي تنادي بالتوحيد الاخري كالاتي , المسيحيه تعلم بتوحيد معرف ومحدد
وعميق يليق بالله وهذا التوحيد يمكن فهمه لمن يريد ..الاقتراب من التوحيد المسيحي بمنظور اسلامي لن يسمح للشخص للوصول للفهم الصحيح لتعاليم الكتاب المقدس حول الامر .( المسيحيه دوما جديده رغم قدمها بقدم الله نفسه الذي ليس له بدايه )
5 شريعه موسي لم تكن دين طلب الله من اليهود نشره بين الناس وانما شرع معين ولزمن معين ولشعب معين وفي مكان معين (خيمه الاجتماع والهيكل) وهذه الشريعه لها متمم وهو (المسيح) الذي قد اتي بالفعل وبعد ان (تمها) قد انقضي ( زمن الشريعه) وبداء زمن اسمه( النعمه) وهو زمن القدوم للمسيح من كافه الشعوب للخلاص بواسطه المسيح (اليهودي) مخلص العالم وهو يسوع . اذن للشريعه او الناموس الموسوي غرض او مجموعه من الاغراض المعينه وهي مختصه بشعب معين فقط
وبعد هدم الهيكل الذي تنباء به (المسيح) ليس هنالك مكان (للذبائح) لان يسوع هو الذبيحه (الاخيره) من اجل العالم ..اذن استخدام محمد مؤسس الاسلام لبعض تعاليم لشريعه انقضي زمنها ضد شعب هو نفسه لا يستخدم نفس الشريعه بصوره كامله (منذ دمار الهيكل) امر يدعوا للحيره ويؤكد لي بان مؤسس الاسلام لم تكن له درايه كامله بالعالم حوله . 6 في شريعه موسي ليس هنالك حد لقطع اليد بسبب السرقه 7
الكتاب المقدس ليس محرف 8 مؤسس الاسلام تبني مفاهيم خاطئه عن الله والمسيح
|