نواصل ..
من المفاهيم الاسلامية المغيبة .. شرعة أخذ ولى الامر الصدقات عنوة من الغنى الشحيح وردها الى الفقراء ,
يقول الله تعالى :
خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ .
ولا يخفى على المتأمل الفطن ان الصدقة المذكورة فى هذه الاية المحكمة غير الزكاة المفروضة على اموال المسلمين.. وهذه الاية تشرع مبدأ شيوع المال . فالواجب على ولى الامر اشاعة المال وأخذ الفائض من الاغنياء عنوة طهارة لهم وتزكية .
ولنتاكد ان لصدقة غير الزكاة نتامل هذ الحديث فى زكاة الفطر :
روي إبن عباس رضي الله عنهما قال: فرض رسول الله صلي الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين. من أداها قبل الصلاة ـ أي صلاة عيد الفطر ـ فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات.
|