التفاصيل الصغيره في الواقع تجرحنا وكاّن سريحة في القلب كل مايمر عليها الوقت تصبح اكثر عنتا وتشبث بنقطة الفرح في مكان ما ...تدور الايام دورتها ببطء وتتبعثر الايام وينفرط عقد الحياة ونحن لم نبارح امس الذي نحب ونستكين به وكان عود الصندل الذي نحسه يحترق دون رايحه الفرح يدعونا اليه تجملا !
كم نكون في ذلك الوقت انقياء !
كيف نكبر وتتدحرج تلك الهواجس الي غير عوده بل كيف نمضي وفي النفس شي من حتي !
نهتز اذا اهتز المثال فينا ونرجف حد الارتباك ونعرف ان ما قد مضي مضي ولن يعود ابدا نحن فقط في اثره سائرون !وقد ننجو ونبتسم لخواطرنا المبعثره حينا من الوقت والحق يقال ان مثال المثال فيه طيب وبعض الامنيات وكثير امل كيف يموت !
ويغادرنا مبتعدا !لئن مكث قليلا من الوقت لو اخبرنا عن امكانية الرحيل لربما قلل توقعنا من استحالة المغادره الهرب الي مجهول لا نراه ...نلمسه فقط بشغاف نفسنا لله درك ايتها النفس المطمئنه ..
|