سلامات يادكتورة
السلوك الديمقراطى يتوجب ممارسة مرهقه
وتربية ذاتية(فى حالتنا إذ أننا نشأنا فى بيئة غير ديمقراطية)
وحتى الفترات الديمقراطية على مستوى الحكم كانت كالكافيار على
الطاولة ,فلم نعى بعد لمتعلقات الديمقراطيه فى السلوك والمسؤليه
المترتبة على ممارستها فى البعد اليومى وعلى النطاق السياسى,..
قتالنا من أجل الديمقراطية طبيعى,
ولكن غير الطبيعى الإستهتار بها وسط فئة من المتعلمين (قرى الأسافير)
سواء أن كان فى تطبيقها أو ممارستها, على مستوى الأفراد وعلى مستوى
المتنفذين إداريآ,
الخيط الأول هو أن نقاتل من أجل الديمقراطية
وحرياتنا
ومسألة تنقيتها وتهذيبها ذو علاقة بحته بالممارسة
والفهم المتطور
إضافة لمرجعيات أخلاقية وبيئة تحكم السلوك الفردى
نعود يادكتورة
|