عرض مشاركة واحدة
قديم 04-09-2013, 10:11 AM   #[1]
آيات
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي الألقاب في عالم الرياضة.. لنجوم كرة القدم نصيب الأسد

[justify] الألقاب في عالم الرياضة.. لنجوم كرة القدم نصيب الأسد

المجهر

لم يكن يدري النجم الراحل إيداهور بأنه سينال لقب (الضباح) رغم إختلاف الإديان والثقافات لولا تجلي حب الجماهير له في عيد الأضحى حيث شرف فريقه بهدف خارق ، وفي قمة الفرح وبعبقرية فذة جاء لقب( الضباح ) ليجسد حبهم لنجمهم البارع. فمعظم هذه المواقف تأتي بألقاب للاعبين داعبوا كرة القدم بسحر ومهارة لتملأ سماء ميادين كرة القدم حماساً وحبوراً
تعتبر كرة القدم من اكثر الالعاب شعبية وهي مجتمع قائم بذاته له عاداته وتقاليده .. و تنطوي آثاره على معظم مناشط الحياة الأخرى... ونسبةً لممارسه هذه اللعبة وماتفزره من إهتمام ، تنشا بالمقابل نتاجاً لذلك الكثير من الطقوس والممارسات مثل هتافات التشجيع من أهازيج وأغنيات وتسميات الفرق الرياضية وخلافه .. و هناك الكثير من الالقاب والتسميات التي تصاحب اللاعب أكثر من اسمه مماتصبح مثار تندر بل وتزيد اللاعب شهرة ، وهذه الالقاب تأتي نتاج لموقف معين أو من باب التشبيه مصحوبه معه من الأسرة او الحي والثقافة الشعبية التي أتى منها. ورُب كلمة اطلقت من معلق رياضي ،مدرب أو صحيفة تصعد به إلى مصاف النجومية ولكن اغلب مردها قد يعود إلى صفحة الصبا الباكر نتيجة لتشبيهات وأخيلة تختزل لحظة في مفردة واحدة تصطحب اللاعب بقية حياته..وبعدها تذكر لاشعورياً في كل مقام .
وقد نجد هناك بعض اللاعبين قد إستأثرو على عدد من الألقاب فقد قيل (كثرة الاسماء تدل على عظمة المسمى )..لكن بالمقابل قد تكون هناك القاب مثبطة للعزيمة خصوصاً عندما ترمز لأي مسبة أو منقصة للفرد أو تحمل أي إشارات قد تضر لكن عموماً الجانب المشرق في الالقاب له تأثير على آداء اللاعب والفريق في إحراز الاهداف والنصر لما لها من دور في التشجيع وإبراز الحماس . وهذه الالقاب لاتتقتصر على اللاعبين فقط .. بل المدربين مثل المرحوم بكري عثمان (ودالنوبة ) وكنية الحكم المرحوم عبد الرحمن الخضر (أبو ياسر) وذلك لوجود تطابق مع حكم آخر يحمل نفس الاسم
وحتى الفرق الرياضية حملت القاباً وذلك نتاجاً للحب والتشجيع العالي لهم فمثلاً هناك هلال بورتسودان ( هلال الساحل) مريخ الفاشر والملقب بالسلاطين ، أهلي شندي (نمور دار جعل) ، الهلال ( سيد البلد) ، الموردة( القراقير) والمريخ قديماً بـ(الشياطين الحمر) وحالياً ( الزعيم) ،( الفهود) على فريق الأمل عطبرة أهلي مدني (سيد الأتيام) فريق نيل الحيصاحيصا الذي يُلقّب ب(التماسيح) أما هلال كادوقلي فلقبه (الأسود) ، أتحاد مدني( الرومان) والرابطة (الذئاب).
وإطلاق الألقاب هي مهمة بعض الناس وحتى تداولها له متخصصين لهم كاريزما خاصة خبيرين بطريقة و أماكن إلقائها فالمثل السوداني يقول ( الشي لوعاوز سوقو أدي فلان يسوقو) فهي سريعة الإنتشار عند البعض من باب الدعابة والمناكفة ..وأكثر الألقاب التي ترتبط باللاعب هي المرفوضة من قبل اللاعب نفسه بل و قد تكاد تسبق اسمه إلى الاوراق الرسمية
والألقاب قد تكون أسماء لحيوانات وخلافه ترمز للقوة والشدة والمرواغة الذكاء في اللعب وغير ذلك ( الجقر ، فار ، كديس .كلبو ، بطة وغيرها مثل : الغزال ( مهند الطاهر) الكوبرا (معتزكبير)الثعلب ( جمال خميس ) ، الليث ( حمد كمال ) ، الاسد ( فوزي المرضي ) ، الدحيش ( عز الدين ) ، الصقر الاسود ( سبت دودو ) ، منصور بشير (تنقا) والكثير.
و لا تقتصر الألقاب على ذلك فقط ، القاب تعود للاعبين عالميين :
النور ( بارتيز ) ، ( فييرا ) ، النعيم ( رونالدينهو ) (دينيلسون ) ، معتز ( ناني ) ، التاج ( اموكاشي ) ، خالد ( جوليت ) ، (كاريكا ).
أو اسما لمكان جغرافي معين أو أسم النادي الذي اتي منه ( عزالدين الصبابي …صلاح أبوروف … الرشيد المهدية .. مجدي أبوسعد... جمال أبوعنجة ) أو كذلك أسماء لبعض النباتات مثل ( صمغة ،قرن شطه… .. نبقه .. ) ،
وحتى السيارات والآليات تم تداولها مثال ذلك ( هينو ، البلدوزر ، مازدا والدبابة ) .
ولمزيداً من التقصي .. أجابنا المشجع الغيور (هاشم) بأن الألقاب هي رمز الحب الكبير وغالباً ماتكمن ورائها اسباب تحمل سر اللقب فمثلاً اسم الكوبرا أطلقته الجماهير الهلالية على اللاعب معتز لإقتناصة الاهداف الرأسية بسرعة شبيهه بلدغات الكوبرا. أما السفير علي قاقرين فيسمي بالرمح الملتهب ..نسبة لبراعته في الاهداف وهذه الالقاب تتجمل قيمتها عندما تاخذها الصحف كخطوط رئيسية بطريقة رنانة وتحفظ عن ظهر قلب عند المشجعين فمثلا (موردة البكري تهزم مريخ الطابونة من بدري ).وذلك نسبة لمدرب الموردة بكري عثمان والطابونة في إشارة ذكية لرئيس نادي المريخ ضو حجوج .طالب جمهور المريخ بإختيار لقب جديد لهيثم بديل للقبه الشهير (سيدا( لإرتباط هذا اللقب بفريق الهلال وجماهيره ، وحتى جماهير الهلال طالبوهم بتغيير اللقب الذي أصبح ملكية فكرية خاصة بفريق الهلال. أما طارق أحمد آدم لقب بالوزير ..ونسبة للعبه في خانة الدفاع ينادي بوزير الدفاع و علاء الدين طيارة.
الأستاذ حسن عبد الله عمر الباحث في الأدب الشعبي : بادر قائلاً بأن الألقاب هي أدب شعبي صرف وذلك لأنها لاتحمل قالباً معينا وتصدر وتنتقل بعفوية تامة وغالباً ماتكون مجهولة المؤلف ولها العديد من الوظائف سلبية أم إيجابية فقد تكون مصدر ضجر لللاعب أو منطقة بعينها أما الإيجابية مثل التوثيق للحي و النادي أو الهدف والفترة الزمنية وتحدد مدى التطور المجتمعي وتربط الجميع في وعاء مجتمع واحد بهدف التزجية والتسلية وروح الإنتماء .[/justify]



آيات غير متصل   رد مع اقتباس