الموضوع: الولاء المطلق
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-09-2013, 09:23 AM   #[34]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
سلام كتير رأفت
وحقيقي جهجهت باكاتنا بين الولاء الإيماني، وهامش السلطة الإجرائي وإن رست المسألة في النهاية على مصطلح (هامش السلطة).

أنا شخصياً مع رأي النور الذي يرى تحديد (هامش السلطة) للموظف وجعله عرضة للمسائلة عبر تقوية مؤسسات المجتمع المدني والإدارات الرقابية والتشريعية مثل البرلمانات المنتخبة، والصحافة الحرة، والأحزاب السياسية، والغرف التجارية، واللجان الشعبية، وجمعيات حماية المستهلك. وهذا هو سر قوة الديمقراطية المجدولة منظومتها من الفولاذ والحرير.
وهذه المسائلة ضرورية جداً حتى لا نفقد (النو هاو) أو معرفة أداء العمل، لأن النفس الإنسانية مثل الكهرباء والماء تحب المسارات السهلة في سلوكها.. فقبل يومين دار نقاش بين قاضي ورجل بوليس حيث أحتج رجل البوليس على الأحكام المخففة التي يصدرها القضاة على مجرمين عتاة. فما كان من القاضي إلا أن قال له: "البوليس هو من يحدد الحكم - قبل القاضي - بسد ثغرات القضية، حيث أنتهى زمان مجرم بدون محامي"
سلام يا أبوجعفر وزيارتك تفرّح

والله أنا ذاتى معاك ومع النور والتسيب أساسو هو ذلك الجلباب الفضفاض من السلطة كما سماه جنابو .. ولا سبيل الى ظبطه إلا مجموعة من اللوائح والقوانين .. وجهة نظرى أن لا يكون التضييق خانق وتوجد مساحة للتصرف كى لا ننتقل من خنق الروتين الى أختناقات اللوائح التى تحد من مرونة الموظف المسئول

الجهات التى تتولى المساءلة والرقابة لابد منها ولكن لا أعتقد تستطيع ظبط الأداء من الداخل .. وهذا يفسره حديث القاضى لرجل الشرطة .. لم يعترض على أحتجاجه ولكنه أعاد الى دائرته اللوم ..فحسن الأداء لا يأتى من الرقابة الخارجية

عموماً أضافتك نوعية تثرى الحديث عن الديمقراطية .. أعجبتنى تشبيهاتك البليغة فى اللغة والحصيفة فى المعنى



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس