07-09-2013, 09:12 PM
|
#[38]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام سيد البوست ،
والتحايا للأحبة أبو جعفر وقرقاش ،
وكل من مرً أو سيمر عبر هذا المفترع ،،
مرة أخرى أقول أن الولاء المطلق يعود الى تغول البشر على النظم واللوائح وتنصيب أنفسهم دون وجه حق كمعيار اساسى فى الرفض والقبول ترسيخاً لمقولة ( أنا الدولة ) حيث يجد الفرد نفسه فى كل مرافق الدولة خصيماً لأفراد لا نظم ، يلعب المزاج والصلة أياً كانت دوراً حاسماً فيما يمكن أن يقرر ،،
الوصف الوظيفى صار من أساسيات العمل الإدارى ، إذ من خلاله نضمن عدم تعدى الموظف حدود مهام وظيفته ويعرف المواطن الجهة المناط بها التعامل مع طلبه تحديداً
فالناظر والمتابع للخدمة المدنية فى السودان يلمح ( التمييع ) الواضح لسلطات الدولة والتى حدثت لا بسبب تحطيم مركزية القرار ، بل بسبب عدم تحديد الإختصاصات تحديداص دقيقاً ،
ففى مطار الخرطوم على سبيل المثال لا الحصر طلب منى أكثر من سبعة موظفين الإطلاع على جوازى إبتداء من العامل فى بوابة الدخول مروراً بالجمارك والأمن والجوازات وآخرين لا أدرى وظائفهم ولا عرف كنههم ،،
إبان عملى فى القسم الشمالى الخرطوم ـ وهو كما تعلم من المواقع الحساسة ـ إذا يضم
الأسواق والوزارات كانت أواجه مشكلة البلاغات التى يشتم منها رائحة الغرض فدائرة إختصاص هذا القسم تضج بكم هائل من عساكر الشرطة الجيش ، منهم من هو فى إجازته السنوية أو راحتة الإسبوعية ( يتلحون ) خلق الله ويأتون بهم الى القسم متى تعذر الإتفاق على تسوية رخيصة ،
حين تسأله ما الذى أتى به يكون الجواب جاهز ( مش يا جنابو الشرطى فى الخدمة 24 ساعة )
يا سيدى نعم ، لكن أليس لهذه المنطقة شرطة مخصصة هى التى يفترض أن تتولى أمرها !!!
فى السودان وبحكم العلاقات الإجتماعية القوية بين أفراده يدفعك الناس دفعاً لكسر رقبة أية قانون أو لائحة ، ولا يرى الطالب أبداً أنه يساهم فى تحطيم قيم العدل والأمانة ولا ثمة شئ عصى على التجاوز ،
ياخى حتى فى جرائم القتل يأتيك من يقول لك ( ياخى الزول ده فكو لينا ، الله يرضى عليك ، والله أمو قاعده فى البين من أمس !! )
وهكذا ،،
|
سلامات يالنور
غايتو خليتنى أبصم بالعشرة .. نحن فعلاً فى فوضى لا علاج لها إلا بحسم مباشر .. فعلاً نحن نجتاج خطوة أولى حاسمة ترتفع فيها قضايا ومحاسبة قانونية رادعة .. تعرف يا جنابو عندما نتحدث عن المافيا نفكر فى عالم آخر بعيد عنا رغم الممارسات التى لدينا ناس المافيا يدونا تعظيم سلام
عن مافيا البوليس أحكى ليك .. عندى صديقة أثيوبية دبلوماسية .. وجدت عربيتا الصباح مصدومة من موظف من أطباء بلا حدود وضع لها كترتو فى العربية وطلب منها الأتصال .. فعلاً تم الأتصال وبدأت أجراءات التأمين .. التأمين طلب منهم بلاغ من الشرطة .. لأن كلاهما دبلوماسى طلبت منى أن أقوم بإستخراج البلاغ .. ذهبت للشرطة وتصادفت مع متحرى سخيف وعصبجى .. قال لى تجيب مرتكب الحادث هنا وندخلو الحراسة وبعدين نشوف البلاغ .. قلت ليهو ياخ ده أولاً دبلوماسى وثانياً القضية محسومة والقصة فقط تأمين .. عموماً قل أدبو معاى وقال ما بعرف دبلوماسى ولا شيطان .. أحتديت معاه وطلبت مقابلة الضابط المسؤول وجلست أنتظر لغيابة .. كان هناك عسكرى كبير فى السن لم يتدخل فى النقاش .. خرج المتحرى فقال لى العسكرى (يا أبن عمى الزول ده مرتشى وداير يصل معاك لى كده وصدقنى ما بتلقى حق عليهو .. أنصحك أمشى وخلى جماعتك يحلوها بدون نأمين) وقد كان
غايتو ضحكتنى بقصة المطار دى .. ذكرتنى لامن وصلت مطار زيورخ أول مرة دفرنا مع الناس لامن بقينا خارج الأجراءات .. فضلنا واقفين مستنين زول يجينا يشوف الجوازات وببهدل عفشنا لامن صفصفت علينا .. جانا بتاع أمن يسأل لامن وقفتنا طولت .. قولت ليه ماعارفين وين الجوازات والجمارك ومافى زول سألنا .. قال لينا أنتو بره المطار خلاس .. قلت ليهو يعنى نمشى  
|
|
|
|