http://www.youtube.com/watch?v=JOJnfFPTNOM
ومضيت ياصاحبى فى سباتك الابدى,
سائق أمجاد عطَل موعدنا, ثم انطلقنا مجددآ..
ساندى بجانبى
عبرنا الميدان الكبير, فى منتصفه أشارت لى بأن أنحنى يمينآ..
وقفنا فى الباركينق,
وفتحت لى بابك, وهى تقول (أخد راحتك مع محمود)
مشيت ثم راجعت خطوتى,
ثم مشيت حتى وصلتك فى مرقدك..
تراجعت .. ثم عدت,
كنت متوترآ..
البكاء والصراخ يتنازعانى..
وضعت يدى على كتفك وقلت:
شكرآ ياشاب.. شكرآ

...
شكرآ ياحوتة ياأخى