10-09-2013, 11:44 AM
|
#[56]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
سلام رأفت
هذه الإنطباعية وعدم بحث وفلفة تفاصيل القناعات، هي ما جعلت مالك بني نبي يصف بعض الشعوب والأمم بـ (القابلية للإستعمار) وأضيف إليه (تصديق الأفكار السخيفة والمخالفة للمنطق والأخلاق) ومن ثم تطبيعها ومعايشتها.
وفي هذه النقطة يقول د. عدنان إبراهيم:
|
ياخ د. عدنان أبراهيم بالغ والله .. زمان عملت لى بوست سميتو (قراءة فى التاريخ الإسلامى .. وقدسيته) .. كان قصدو القدوة التى نقتدى بها الآن أرساها الأمويين .. ومعاوية هو أو من خلق مفتيى السلطان وحلل للتمكين من السلطة وحذا حذوه كل الممالك التى تلته .. فيجب أن ينتبه الناس لذلك التقديس المزيف لعلماء الدين فهم الذين يحطمون القيم ويفترون على العقيدة بالتفصيل الجاهز للآيات والأحاديث لصالح ورقم)
ياخ واحد من هؤلاء حول الأتهام للبنت التى أعتدى عليها والدها جنسياً .. قال لا يجوز للبنت أن تظهر على والدها متبرجة فهو أيضاً رجل)
دى من الأشياء التى عنيتها تؤدى الى فشل الحكام عندما يفرضون على المجتمع ثقافة لا يقبلونها
|
|
|
|