الموضوع: الولاء المطلق
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-09-2013, 11:37 AM   #[21]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
حقيقي أنت أثرت نقطة مهمة جداً وهي توفر (العدالة) كشرط أساسي للإرتقاء والإثرة أي ان يؤثر الناس مصلحة الوطن على مصالحهم الضيقة.. ولكن السؤال هل المطلوب العدالة الاجتماعية أم العدالة السياسية.. وهما على النقيض من بعضهما، فأنت لن تستطيع أن تعلن عن العدالة الاجتماعية دون التغول على العدالة السياسية كما حدث في الدول الشيوعية أو اليسارية على إطلاقها.

أظن أن المطلوب هو العدالة السياسية وأن الناس (شركاء في السلطة) لتحقيق متطلبات (الطموح البشري) وتغطية متطلبات (الحاجة) للسكان.. وهذا هو سبب نجاح الغرب وتسيده على عالمنا بدرجة أو لدرجة إستعمارنا بأيدينا وأبناءنا.
الشيوعية يا أبوجعفر (فى رأيى) لم تحقق لا العدالة السياسية ولا الأجتماعية ولذا سقطت تماماً ولا بوادر عودة لها .. وبقائها الطويل كان بالحديد والنار .. أعنى هنا بوضوح الشيوعية المطبقة وليست (النظرية) .. لأن النظرية أستفادت منها الأنظمة الأشتراكية المستحدثة وحتى الأنظمة الرأسمالية لتفادى ثورة الفقراء .. لا أجد فرق بين الثورة البلشفية والثورة الفرنسية فكلاهما كان صراع طبقى (طبقة ثرية حد الفجور وطبقة فقيرة دون الكفاف)

العدالة الأجتماعية فى الترتيب قبل السياسية .. وهى عدالة روبن هود .. توظيف مال الأغنياء لصالح الفقراء من الضرائب والصندوق الأجتماعى .. مقولة (من لا يملك قوته لا يملك قراره) مقولة جيدة ولكن وظفتها الدولة لمصلحتها وأصبح القوت خزينة الدولة والقرار للدولة .. يحب أن يكون القوت للفرد ليكون له قرار فى الدولة .. العدالة الأجتماعية قوامها الحياة المادية للفرد ثم يأتى بعدها الحياة المعنوية وبدونها لا قيمة للعدالة السياسة فى الشراكة فى صنع القرار.

ربما التوسع فى معنى العدالة الأجتماعية نحتاجه أكثر كثيراً من العدالة السياسية فى وضعنا الحالى



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس