مدخل منه نعرج على موضوع تسييس الحديث أو دور السياسة في الحديث و هذا أمر مهم جداً جداً:
سابقاً اقتبسنا مولانا, الرجل البديع, الحافظ أبا عثمان الجاحظ يصف حال الحشويين أمثال أحمد إبن حنبل و من سار على دربة و كما ذكرنا الجاحظ كان شاهد زمان عليهم و لمن لا يعلم فقد كفر "بضم الكاف" أحمد إبن حنبل مراراً و تكراراً في زمانه و سنأتي لهذا لاحقاً.
المهم هنا قول الجاحظ بالأحمر:
اقتباس:
|
وأما قولهم: إن معنا العامة، والعباد، والفقهاء، وأصحاب الحديث، وليس معهم إلا أصحاب الأهواء، ومن يأخذ دينه من أول الرجال، فأي صاحب هو - يرحمك الله - أبعد من الجماعة من الرافضة، وهم في هذا المعنى أشقاؤهم وأولياؤهم، لأن ما خالفوهم فيه صغير في جنب ما وافقوهم عليه، والذين سموهم أصحاب أهواء هم المتكلمون، والمصلحون والمستصلحون، والمميزون. وأصحاب الحديث والعوام هم الذين يقلدون ولا يحصلون، ولا يتخيرون، والتقليد مرغوب عنه في حجة العقل، منهي عنه في القرآن، قد عكسوا الأمور كما ترى، ونقضوا العادات. وذلك أنا لا نشك أن من نظر وبحث، وقابل ووازن، أحق بالتبين، وأولى بالحجة.
|
طبعاً هذا الكلام دقيق جداً؛ كلا المدرستيين الرافضة والمحدثين الحشويين اتفقوا تماماً في فكرة الحشو و زيادة الكلام على الرسول و هم في ذلك أكثر الفرق تشابهاً و تقارباً لذلك من المضحك جداً أن نرى اليوم ببغاءات السنه يهاجمون غيرهم على أنهم رافضة على أن في الحقيقة هم والرافضة في مستنقع واحد: زيد يضحك على عبيد!!
بعد أيام من إفتراعنا هذا البوست قام الشيخ كمال الحيدري و هو شيخ إمامي بفتح موضوع الحشو في الحديث عند الرافضة-- مع إنه من أكابر شيوخ الاماميه تم إيقاف برنامجه بسبس فتح هذا الموضوع
أنظر مدى التشابه بين الفرقتين في آمر حشو الحديث والكذب على الرسول صلى الله عليه و سلم:
[youtube]https://www.youtube.com/watch?v=X6-dpgmygBw[/youtube]