عرض مشاركة واحدة
قديم 13-09-2013, 05:32 PM   #[81]
عبدالله علي موسى
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالله علي موسى
 
افتراضي

قبل أن نتقدم دعنا ننيخ المطايا مع عمنا بديع الزمان أبا عثمان الجاحظ أنار الله قبره كما أنار عقول الملايين:

تكملة قوله في الحشوية من العامة والمحدثين:

اقتباس:
"وأما قولهم: منا النساك والعباد، فعباد الخوارج وحدهم أكثر عدداً من عبادهم، على قلة عدد الخوارج في جنب عددهم، على أنهم أصحاب نية، وأطيب طعمة، وأبعد من التكسب، وأصدق ورعاً، وأقل رياءً، وأدوم طريقة، وأبذل للمهجة، وأقل جمعاً ومنعا، وأظهر زهداً وجهداً. ولعل عبادة عمرو بن عبيد تفي بعبادة عامة عبادهم.
وأما قولهم: إن للقرآن قلباً وسناماً ولساناً وشفتين، وأنه يقدس ويشفع ويمحل، فإن هذا كله قد يجوز أن يكون مثلا، ويجوز أن يجعله الله كذلك إذا كان جسماً، والله على ذلك قادر، وهو له غير معجز، ومنه غير مستحيل. وكل فعل لا يكون عيباً، ولا ظلماً ولا بخلاً ولا كذباً، ولا خطاءً في التدبير، فهو جائز، والتعجب منه غير جائز."
اقتباس:
ولعل عبادة عمرو بن عبيد تفي بعبادة عامة عبادهم


حي الله الجاحظ!!

و زاد قال, يشير هنا للمحاكمات التكفيريه التي اقيمت لأحمد إبن حنبل شيخ المحدثين والمجسمة في زمانه غفر الله له:

اقتباس:
وقد علمنا أن بعض ما فيه الاختلاف بين من ينتحل الإسلام أعظم فرية، وأشد بلية، وأشنع كفراً، وأكبر إثماً من كثير مما أجمعوا على أنه كفر.
وبعد، فنحن لم نكفر إلا من أوسعناه حجة، ولم نمتحن إلا أهل التهمة، وليس كشف المتهم من التجسس، ولا امتحان الظنين من هتك الأسرار. ولو كان كل كشف هتكاً، وكل امتحان تجسساً، لكان القاضي أهتك الناس لستر، وأشد الناس كشفاً لعورة.
قيل أن أحمد إبن حنبل حين بدأ جمع الحديث كان عنده ألف ألف حديث - مليون حديث!!! تخيلوا رجل ليس من المتعلمين ولا المستنيرين فحص لكم مليون حديث، خموا و صروا...

يتبع



التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه"

إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى
لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا
عبدالله علي موسى غير متصل   رد مع اقتباس