اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل
تحياتي للأخوة عبدالله , النور , مجدي وكل من مر من هنا :
مشكلة رواة الاحاديث في نظري كمسلم, هي أنهم ركزوا كل جهدهم في تقصي صحة الاسانيد وتركوا صحة المتن . كل علوم الحديث (من علم الرجال ...الخ) كان تركيزها في سلسلة السند. أما نصوص الاحاديث (المتن) فحسب علمي لم يضع لها علماء الحديث اي معايير لمعرفة الصحيح منها من غيره. رأيهم الضمني كان أن صح السند فقد صح المتن .
في تقديري أن اي متن حديث :
- يتعارض مع اي آية قرآنية , لايؤخذ به .
- يتعارض مع اي سنة من سنن الله في الكون (كل قوانين الله المثبتة علميا :من اكتشافات طبية , قوانين فيزيائية ...الخ) لايؤخذ به .
|
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام سيد حسين وألف تحية ،،
فى تقديرى يا حسين أن الأمانة تقتضى أن يرفدنا مسلم أو خلافه من علماء الحديث بما بصح سنده ومن ثم يترك للآخرين أن يعملوا فيه بعقلهم وفهمهم للقرآن ،،
هل سيكون مقبولاً عندك يا حسين أن ينفرد هؤلاء العلماء بتمحيص الأحاديث التى وقعوا عليها ( وغربلتها ) بما يتوافق مع فهمهم وحدهم للقرآن ،، فالناس يا سيدى الفاضل لم ولن تتفق على شئ ، فهم مختلفون فى إدراكهم ورؤاهم وتقديراتهم للأمور ، مختلفون فى ذوقهم وحسهم وطبعهم ، مختلفون فى قدراتهم ومقدراتهم ، وتفاوت الناس فى كل هذا من سنن الحياة ..
والقرآن كلام الله المتعبد بتلاوته أخذ الناس منهم كل قدر فهمه والى اليوم يكتشف فيه الباحثون جديداً ، لا تنقضى عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد وهو ( حمّالٌ ذو وجوه .. )
فيه الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه ، ولن يقف إختلاف الناس حتى فى ( المعقول ) والمتبادر الى الأذهان .
فى تقديرى أن إيراد كل ما وصل إليه علمهم وصح سنده عندهم يمثل تمام الأمانة ومنتهى الدقة والصدق فى التعامل مع قضية السنة النبوية ،،
دعنا نتخيل لو أعمل مسلم أو غيره من أئمة الحديث فكره وفهمه فى استبعاد أحاديث بحجة عدم موافقتها للقرآن ـ هل تضمن لى ألا يأتى من المتأخرين من ينكر عليه ذلك بحجه أن فهمه قصر عن إدراك المعنى المراد !!!!!!!
تحياتى