عرض مشاركة واحدة
قديم 22-09-2013, 01:22 PM   #[10]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

السلام عليكم النور
وقبل أن تستكمل الدخول في وكر مؤسسة العارفين بالدين أرجو ان تقرأ كلام الزول ده عن مسألة التجديد في الفكر أو الفهم الإسلامي:


"ثمة مشكلات عديدة تواجه قضاياالتجديد في حركة الفكر الإسلامي في هذا العقد الأخير من القرن العشرين بالذات. وهي مشكلات تتطلب مواجهة حقيقية للنفس وللواقع لكي يكون للفكر الإسلامي المعاصر فرصةٌ للمساهمة في صياغة أو – بالأحرى - في إعادة صياغة العالم بالفعل لا بالأوهام الذاتية، والاحتيال الإيديولوجي السفسطائي على المفاهيم والمناهج والنصوص والوقائع التاريخية التي تشكل نسيج هذا الفكر.

هذا والمواجهة الحقيقية للنفس وللواقع المعاصر التي تمكن الفكر الإسلامي من الارتقاءإلى مستوى "عالمية جديدة" وتؤهله لدورٍ فاعلٍ، تحتاج إلى فكر متفاعل سياسياً واجتماعياً وليس تجميد التراث وقسره على الإجابة على أسئلةٍ وإشكالياتٍ لم تكن ضمن مشاغله في زمانه التاريخي المحدد، مما هو اليوم شأن الغالبية العظمى من اجتهادات المفكرين الذين يسمون أنفسهم بـ "الإسلاميين".

إن المدخل "الوحيد الممكن" لأي ثقافةٍ تطمح إلى المشاركة في صياغة العصر هو تجديد بنياتها، أي مفاهيمها وآلياتها لإنتاج المعرفة وقيمها الأساسية ومناهج تعبيرها وإدراكها لذاتها وللآخرين (من حولها) بغرض أن تستوعب حركة هذا الواقع ومستجداته وتستشرف آفاقها الممكنة.
ولا سبيل، في اعتقادنا، إلى تجديد بنيات الثقافة إلا بمواجهةٍ نقدية لإنجازها التاريخي ومسلماتها المستقرة. وليس معنى المواجهة النقدية بالطبع الرفض أوالتخلي والطرد، وإنما تعني النظر الفاحص للعناصر المكونة لإبداعية الثقافة في إطارها التاريخي وفهم فاعليتها وضروريتها وغائيتها في السلب والإيجاب، لإعادة إنطلاقها، بإكمال هدم ما انهدم أصلاً من بنياتها وأصبح حجر عثرة في حركة جدلها الداخلي وجدلها مع الواقع المحيط.

وهذا أمر يمكن أن يجر إلى الموت، ضمن ما يجر من عواقب أخرى على المجدد. وبهذا الثمن وحده، أعني بامتلاك هذا الوعي بفداحة العبء الذي ينبغي على دعاة التجديد أن يحملوه، وبامتلاك الاستعداد النفسي والأخلاقي لتحمله، يمكن الحديث عن فتح أفق حقيقي لحركة للتنوير في الثقافة الإسلامية المعاصرة عموماً، وفي حركة الفكر منها على وجه التخصيص".



من مقال حول

حركة التجديد في الفكرالإسلامي المعاصر
دراسة نشرتها مجلة رواق عربي التي يصدرها "مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان"، في عددها الرابع الصادر في أكتوبر عام 1996م.


ملحوظة:
الدين نعمة.. أما النميري من تيت انقلاب إلى طرااااااااااخ قبر فنغمة صهيونية. وحيا الله من اقتلعه.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 22-09-2013 الساعة 03:48 PM.
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس