السلام عليكم بروف أمين
يقول المناضل أبو المعالي عبد الرحمن عليه رحمة الله بأن كل مثقفي السودان في كل زمان عقب جيل الآباء المؤسسون للنظام السياسي السوداني من بعد الإستعمار، مسئولون مسئولية مباشرة عن الذي حدث في مايو والإنقاذ وبأكثر - يكرر بأكثر - من أي عسكري أمتشق البندقية وصنع انقلاباً بما فيهم النميري وعمر البشير شخصياً. فهؤلاء العسكريين دورهم لا يتعدى التأييد المندفع لفكر سياسي وديني (منحرف) صنعه وروج له غيرهم؛ ولم يجدوا من يبصرهم بالفكر الصحيح.
ومن هنا فلفظ منحطون أو منحطين يعتبر غير دقيق لوصف كامل طاقم المتهمين بالخطأ في دنيا السياسة، إذ أن هناك الجهلة والمغرر بهم والقابضين على أذني الأسد بعد أن دخلوا في أدوار يصعب التخارج منها.
هذا وقد فطن القرآن الكريم لأصحاب النوايا الحسنة المتبعين للفكر والنظرية الخطأ هؤلاء ووصفهم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً؛ ولم يقل عنهم منحطون. والحكمة هنا واضحة فالجريمة تشمل آخرين لم يبصروا هؤلاء الخطاة بالخطل الذي هم فيه.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 02-10-2013 الساعة 06:05 PM.
|