عرض مشاركة واحدة
قديم 03-10-2013, 09:12 PM   #[17]
أحمد محمد صلاح الدين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أحمد محمد صلاح الدين
 
افتراضي السلام عليكم ورحمة الله وتعالي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام أحمد صلاح وأرجو ان تكون بخير
أولاً أستغرب جداً قفزك على 80% من الآيات التي أوردتها أنا كدليل على تحريم الطغيان، ثم تعمل على نقد أو تفنيد تفسيري لآخر آيتين علماً بأنهما الأبلغ في مجال خزائن المعرفة القرآنية لأنها شملت مطلق إنسان. وأسألك بالله كلام من منا أدعى للإرتياب في هذه الحالة.

ثانياً وبالنسبة لليسار أرجو ان نتفق على أن هناك حد للمعقول في عالم الفكر والتفكر، الشيء الذي تجاوزه اليسار عبر القوة المسلحة كثيراً، وتسبب في إدخالنا إلى جحر ضب خرب إبان تجاربهم الفاشلة في معظم الوطن العربي ابان النصف الثاني من القرن الماضي.. وقد حدث كل هذا رغماً عن وضوح خطل وسذاجة وعدم معقولية طرحهم الذي لولا القوة والإرهاب لما حكمونا يوماً .. لأن القول بالعدالة الإجتماعية والاشتراكية والمجتمع الشيوعي يدل على الغباء والتخلف والجهل الشديد بعلم السياسة الذي يشترط توفير أو توفر مدخلات: الطموح والحاجة وحرية الخيار الشعبي لكي نصل للحكم الراشد.

ختاماً صدقني إن قول الله سبحانه وتعالى: ((وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً)) تعني إن كل خلق الله له حسابات دقيقة يمشي عليها ولن تجد لسنة الله تبديلا ولا تحويلا... الشيء الذي يلزمنا ويوجب علينا أن نعمل فكرنا ونحسب جدوى الدعوات والنظريات التي تلقى على مسامعنا حتى لا نصبح فئران تجارب بلا عقل.


السلام عليك أبو جعفر ورحمة الله
و التحية للجيمع

عموماً .. اتفقنا علي أن الطغيان محرم لبني الإنسان و اختلفنا أن هذه الآيات اختصت بالأمارة
و أنا قلت لك أنها أقرب لاختيار الأمير منها للأمارة (السلطة أو الدولة)
وأن الأمير لا يشترط أن يكون ذا مال و عشيرة سيان بينهم الفقير و الغني ..
أما الآية 32 من سورة النبأ أختلف معك في أنها عنت بالأمارة وفي تفصيلها أنها عنت بالكافرين أولا
ثم الذين يطغون في دنياهم بالظلم (كل الناس أيضاً لا يوجد تخصيص)
قال تعالى: ((إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً * لِّلطَّاغِينَ مَآباً * لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً * لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً * إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً * جَزَآءً وِفَاقاً * إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً * وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً) تفسيرها وجدته (للطاغين) الكافرين فلا يتجاوزونها (مآبا) مرجعا لهم فيدخلونها
للكافرين مرجعًا,
والمراد بالطاغين من طغى في دينه بالكفر ، أو في دنياه بالظلم
ولكن سوف أتوقف قليلاً كي لا أشوش عليك
طالما أن هنالك أتفاق في المفهوم في مجملة و اختلاف في تفسير الآيات وتخصيصها للأمارة



الاشتراكية أو اليسار.. أختلف معك طالما أننا نصوغ في الأمارة و الشورى كنت أظن أننا سوف نعرج
للديمقراطية ونظام الحكم رأسمالي و يساري ..
وربما نجد ما يهم المختصين حتى تعم الفائدة
ولم أكن أظن أن أهرهم مرفض لهذه الدرجة فكرياً
تحياتي واحترامي لك و للمنبر الحوار العام
متابع



التوقيع:
دائما السكران صراعه يتوه مابين السلطان و الاسلام )
أحمد محمد صلاح الدين غير متصل   رد مع اقتباس