عرض مشاركة واحدة
قديم 04-10-2013, 04:40 PM   #[18]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد صلاح الدين
عموماً .. اتفقنا علي أن الطغيان محرم لبني الإنسان و اختلفنا أن هذه الآيات اختصت بالأمارة
و أنا قلت لك أنها أقرب لاختيار الأمير منها للأمارة (السلطة أو الدولة)
وأن الأمير لا يشترط أن يكون ذا مال و عشيرة سيان بينهم الفقير و الغني ..
أما الآية 32 من سورة النبأ أختلف معك في أنها عنت بالأمارة وفي تفصيلها أنها عنت بالكافرين أولا
ثم الذين يطغون في دنياهم بالظلم (كل الناس أيضاً لا يوجد تخصيص)
قال تعالى: ((إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً * لِّلطَّاغِينَ مَآباً * لاَّبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَاباً * لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَاباً * إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً * جَزَآءً وِفَاقاً * إِنَّهُمْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ حِسَاباً * وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا كِذَّاباً) تفسيرها وجدته (للطاغين) الكافرين فلا يتجاوزونها (مآبا) مرجعا لهم فيدخلونها
للكافرين مرجعًا,
والمراد بالطاغين من طغى في دينه بالكفر ، أو في دنياه بالظلم
ولكن سوف أتوقف قليلاً كي لا أشوش عليك
طالما أن هنالك أتفاق في المفهوم في مجملة و اختلاف في تفسير الآيات وتخصيصها للأمارة

الاشتراكية أو اليسار.. أختلف معك طالما أننا نصوغ في الأمارة و الشورى كنت أظن أننا سوف نعرج
للديمقراطية ونظام الحكم رأسمالي و يساري ..
وربما نجد ما يهم المختصين حتى تعم الفائدة
ولم أكن أظن أن أمرهم مرفض لهذه الدرجة فكرياً
تحياتي واحترامي لك و للمنبر الحوار العام.
مرحبا احمد
أجمل ما في هذا المفترع هو الاتفاقات التي استرسلت. أولاً الاتفاق الذي حدث بيني وبين النور في شأن المقدس في الدعوة الإسلامية وقصره لأسباب متعددة شرحها الأخ النور على القرآن الكريم.. وهذا يوافق رأي أهل الفقه جميعاً حيث لم يصفوا بالتقديس سوى ما جاء به الوحي بكافة طرقه، والحديث القدسي الذي هو كلام الله بلفظ الرسول صلى الله عليه وسلم.

ثانياً الإتفاق الذي حدث بيني وبينك حول تحريم الطغيان بكل أشكاله في الدعوة الإسلامية .. وذهبت أنت بعيداً حيث قرنته بالكفر. علماً بأن الكفر أقل درجة في الرفض والتحريم من الطغيان. لأن الله سبحانه وتعالى خير الناس بين الإيمان والكفر، ولكنه لم يخير الناس في شأن الطغيان وأمر بمحاربته لأن الطغيان هو تبني الطغاة للكفر ثم إجبار الناس على متابعتهم في كفرهم، وإلا فالسيف والجلاد ينتظران. في بغي واضح أمر القرآن الكريم بالإنتصار منه.

أما بالنسبة لآية ((إن الإنسان ليطغى أن رآه آستغنى)) فهي تغوص بعيداً في النفس الإنسانية.. علماً بأن هناك أشكال عدة من الطغيان خلاف السياسي فهناك الطغيان بتبني علم الغيب.. وهناك الطغيان الأخلاقي وهو منتشر بشدة في عالمنا اليوم. وختاماً أذكرك بالمثل (السلطة فساد والسلطة المطلقة فساد مطلق).

ختاماً المذهب الإشتراكي وكافة المشاريع اليسارية في عالمنا هي مذاهب ومشاريع غير منطقية سياسياً .. وفتحت ثغرات ضخمة لوطء أعناق البشر والطغيان عليهم كما هو ثابت من تاريخ اليسار والشيوعية في عالمنا. وكذلك هي تخالف الطبيعة البشرية المتباينة في سعيها للكسب مما يخلق طبقات متعايشة - وليست متصارعة كما يدعي الدجال ماركس - إن أكتسب الناس العدل السياسي والمساواة العامة.. وحرية التعبير وباقي منظومة الشورى والديمقراطية.



أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس