عرض مشاركة واحدة
قديم 08-10-2013, 05:40 PM   #[22]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

(((11)))

هذا وفي مسألة الطاعة للأمر المقدس بشورى المسلمين كمرجعية لرفع الخلاف في المجتمع المسلم، يقول الدكتور رجب بو دبوس في كتابه: (الإسلام ومسألة الحكم) عن الشورى كتكليف ديني بعد انتفاء اتحاد ذات المتلقي عن السماء بذات الحاكم وقائد التجربة بالتحاق الرسول صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى وتركه الأمر [الحكم] شورى بين المسلمين.

".. إذا كان من المستحيل أن ينوب أحد بالصلاة أو بالصوم عن آخر، فكيف تجوز النيابة عنه [قهراً] وحرمانه من الرأي والمشاركة في إدارة إمارته؟.

وإذا كان لا يوجد تخصيص في ممارسة الشورى ولا تحديد لمن يستشار فمن أين جاءت ولاية الفقيه (والشيخ وتوليتهما للغير)؟.

ولما كان أمر الشورى للمسلمين جميعاً في كل شؤونهم (صحة، تعليم، صناعة، بيئة، أمن، دفاع، إنتاج، تجارة) أي بما هو متميز عن الدين ألا يعني هذا أن للناس الحق في إدارة شؤونهم؟.

أذن الدولة مهمة المسلمين أنفسهم، واجتماع السقيفة هو أول اجتماع تأسيسي للدولة ".

وهنا يبرز تكليف ديني أشار إليه الدكتور رجب، يوجب على كل مسلم الدخول في دائرة الشورى بحسب الوسع ومن ثم السباحة مع تيارها أينما اتجه مساره طلباً للأجر من الله سبحانه وتعالى لقول الرسول صلى الله عليه وسلم [[فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد]]. فالشورى بنص الآية هي حكم الله أو حكومة الله، المصطلح الذي دار حوله الكثير من اللغط والتساؤل مثل أسئلة الدكتور رجب في كتابه.
هل حكومة الله للناس ممكنة ؟.
كيف نعرف إرادته ؟.
كيف نتبين حكمه ؟.
كيف ينزل عقابه ؟.
كيف نعرف مشيئته ؟.

وأضاف الدكتور رجب لقطع الطريق على من يقول بكفاية الأحكام والقواعد الشرعية في القرآن الكريم بقوله ".. بالتأكيد ترك لنا الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن محفوظاً لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه بما يحتويه من أحكام وقواعد ومبادئ عبر القرون، لكن المسألة في هذا السياق تطرح إشكالية مفهومية: فهل نفهم على وجه الدقة آياته ومبادئه وقواعده وعبره.".


تخريمه ثابتة: فهمنا للنص المقدس فكر .. وتداول هذا الفهم في المجتمع هو حركة فكر الدعوة المعنية.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 08-10-2013 الساعة 10:01 PM.
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس