جلسة حول الوحدة والانفصال خبراء وسياسيون يرجحون خيار الوحده، ويدعون لاستفتاء نزيه
الخرطوم: مدي
رجح خبراء ان يكون خيار الوحده هو الخيار الغالب اذا جري استفتاء حر ونزيه، ودعوا الي ضرورة ارساء قيم التعايش السلمي بين المواطنين، وذلك في الجلسة الحوارية التي نظمها مركز دراسات المجتمع "حول قضايا الوحدة والانفصال" في السابع عشر من مايو 2010م بمشاركة لفيف من السياسيين والخبراء والمهنيين بقاعة المركز بالخرطوم، قدم من خلالها الدكتور عبد ابراهيم الخلفية نقيب المحامين سردا تاريخيا للعلاقة بين الشمال والجنوب ومجريات الصراع ومراحل التفاوض مع الحركة الشعبية وصول الي اقرار حق تقرير المصير للجنوب والمشورة الشعبية لولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق وقال انها حق ديمقراطي وآلية لتاكيد وجهة نظر مواطني المنطقتين بشان مدي تنفيذ اتفاقية السلام الشامل، مشيرا الي ان اتفاقية السلام ألزمت الطرفين بالعمل علي ترجيح خيار الوحده واضاف "ان خيار الوحده هو الراجح لعدد من الاسباب منها حرص العالم والافارقة علي سودان واحد". ودعا المشاركون في الجلسة الي اجراء استفتاء حر ونزيه في الجنوب ومعالجة القضايا الخلافية بين شريكي نيفاشا حول ترتيبات ما بعد الاستفتاء بهدوء وبعيدا عن المصالح الذاتية. من جهته دعا الاستاذ علي عثمان من ادارة امن المجتمع بجهاز الامن الي ارساء اسس التعايش السلمي بين القبائل لتكون اساس للوحده، وقال لابد من اشراف دولي علي الاستفتاء حتى لا تتلاعب فيه الحركة الشعبية. من ناحيتها قالت مشاعر الدولب مديرة المركز ان فكرة عدم وجود تعايش سلمي بين الشمال والجنوب فكرة روج لها الاعلام وقالت انهم يعملون من اجل الوحده، والتاكد من اجراء استفتاء حر ونزيه.
-------------------------------------------------------------
مشاعر الدولب:تصريحات حسب العرض والطلب
مشاعر الدولب : ( الجنوب لم يكن في يوم من الأيام جزءاً من الوطن ) ..
قرأت هذا التصريح الغريب للوزيرة مشاعر الدولب بصحيفة الانتباهة ولم استغرب فكل اناء بما فيه ينضح ولكنني اندهشت جدا عندما علمت أن الوزيرة دارسة للعلوم السياسية ومن مواليد العام 1970 .. وبما أنني درست علوم سياسية اتذكر جيدا أن المصطلحات والاسماء : الدولة ، الجكومة ، الوطن ، الحدود وما شابه تم تدريسنا لها في الصف الاول ولكن الوزيرة جاطت ليها القصة ... ما أن انتهيت من قراءة تصريحها لا ووجدت كلمات قصيدة طواقي الخوف للشاعر الفذ القدال ترن في مسامعي :