1- فى الرد على سارة
كتبت السيدة سارة:
اقتباس:
1ــ قلت ومسوؤلة من قولى امام الله وامام ضميرى وامام نفسى
قلت كتاب الله تعالى الذى ادين به أقر بجلد النساء وذكرت
لماذا اقر الجلد واتيت باية الزنا على سبيل المثال ولم اقل انه اقر
فقط جلد اى امراة,
|
كتاب الله هذا لايعتمد على المطالعة الحرفية,
ولو كلن كذلك لأصبح مثله مثل أى كتاب رخيص, تنظره فى السوق ولاتراودك رغبة مطالعته..
هذا الكتاب الأهم فى تاريخ البشرية مبنى على أحداث, أى أن كل آية فيه نزلت بمسببات لها علاقة بذلك التاريخ الذى أوجب نزولها..
الآن (فى عصرنا هذا) أصبحت بعض الآيات مجرد تاريخ لأنها قامت فقط بالإعتاناء بلحظة تاريخية معينة, ومن ثم تم تجاوزها.. وكاذب من يدعى بأن كتاب الله صالح لكل الدهور.. ففيه الناسخ والمنسوخ, وفيه مالايمكن الاخذ به فى هذا الزمان..
أتفهم عصبيتك
ولكن هل تجدين فى جلد المرأة إشباعآ لرغبتك الدينية؟
بعض الآيات ياسيدتى نزلت وفق شروط محددة تتعلق بحياة ذلك المجتمع,
كما ان الاسلام أتى ليحرر البدويين من جلافة حياتهم ولينقلهم نحو الحضارة,
نبينا العظيم عليه صلوات الله وسلامه أحدث قفزة نحو قلب التاريخ, وعلَم الناس معنى أن يكون لهم أخلاق عوضآ عن تلك الهمجية, و وحد كلمة البدو على دين أوحد
هذه الفذلكة التاريخية بعاليه هى أهم شروط مفهوم الاسلام
ولولا أنى اخاف مغبة التنظير لقلت انها الركن الأول فيه ,
فكيف لك أن تطلق النص ليفعل مايشاء بينما أمامك حكمة الله فى جعلها منفتحة فى عقلك؟
لماذا تتخير