ـ
ليه ما ممكن نخوض في امر زي امر العرش دا مثلاً يا عيدروس ؟
ورد ذكره في الكتاب .. وفي السنة .. يبقى ممكن الخوض فيه ..
وممكن يكون للواحد تصور عنه بدون ما يغيب من مشهده الفارق عند القياس فيما يتعلق بالله .. وما يتعلق بالبشر ..
عن العرش فالثابت أنه يحمله ثمانية يومئذ .. يومئذ دي قيل أنها يوم القيامة وقيل غير ذلك ..
وورد تفصيل للثمانية ديل .. قيل أنهم أربعة من البشر وأربعة من الملائكة ..
وأن الحملة حالياً أربعة ( ملائكة ) ..
وورد تفصيل عن العرش نفسه .. قيل أن المقصود المعنى أي
المُلك ..
إن قبلت بيهو يبقى حملة العرش هم القائمين بأمر المُلك ..
وقيل أن المقصود منه السرير .. ودا إن أخدت بيه تخت في بالك كيفية تليق بذات الله لا بتصورات البشر ..
أو تكتفي بما قيل عن موضوع الاستواء .. أن الاستواء معلوم .. والكيف مجهول ( لتعلقه بذات الله ) ..
والمهم أن السؤال عنه ( مش التطرق ليه ) بدعة !
ـ