أها الفاشر دي حكايتها حكاية، أول ما وصلتها مشيت الدكان داير صابونة كانت بشلن على ما أظن وقتها، أديت سيد الدكان جنيه قال لي فكه مافي جيب القروش في أي وكت، جيت راجع البيت متمخول، أنا نزلت البلد ما لي ساعة الزول ده يخلي لي قروشه بالطمائنينة دي كيف، الظاهر الناس ديل ناس طيبين وموحدين، واحد خبيث قال لي هو عارفك لازم تجيهو راجع، هي الفاشر فيها كم دكان.
الشي التاني مدير المطار قال لي عندنا أزمة بنزين وأنا ما بقدر أجيك يومي أوصلك المطار فـ شنو أقعد أنت في البيت ولو حصلت حاجة أنا بجيك اسوقك، وأعتبرها أجازة وخدمة وطنية للبلد بتوفير البنزين لمهام أعجل، طبعاً وافقت فوري بسبب الوطنية.
أول معرفة لي كانت ست الخضار، ومخكم ما يمشي بعيد الخضار في الفاشر وقتها كان أغلى من اللحمة بكتير، ولا بد من واسطة لكي يتوفر في البيت، المهم ست الخضار كانت امرأة عطوفة شديد وكانت بتقول لي وليدي، وعرفتني بزوجها وأولادها وكانوا يوم الجمعة بيسوقوني لي حيهم فرجة، أي فرجه عديل أنا بكون قاعد وناس الحلة بجو كارات كارات، للترحيب بي والونسة معي وهم يطعموني أطايب أطعمة الفاشر الفريدة. وأنا كمان ما كنت بقصر كنت بمدهم بجاز كتير كانوا بيصرفوه لينا.
ونواصل..........
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 09-06-2014 الساعة 02:18 PM.
|