عرض مشاركة واحدة
قديم 13-11-2013, 09:51 PM   #[5]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

أطعمة الفاشر دي حكايتها حكاية، الناس ديل عندهم عصيدة أسكت كب، مرة الطيارة لسبب أو لآخر تأخرت في الوصول للفاشر واضطرت للمبيت، أها المضيفات قالن عايزات يتفسحن وكيل سودانير خماهن جابن لي عشان أوديهم عرس في حلة الخالة السرة ست الخضار، وهناك جابوا لينا صينة حوت أربعة عصائد وأربعة ملحات، وكل عصيدة شكل وكل ملاح لون، والبنات يشيلن ويتشهقن، وأنا أشيل واتحسبن، أصلو قالوا عين الفتاة تقد الواطة، بعدين هن بكره يسافرن ويحيرننا في برنامج الجمعة.

الشي البتذكرو الملحات كانت فيها تقلية لحمة وأخرى سمك والعصائد كانت واحدة دخن وواحدة عيش وتاني ما بعرف شي أصلو دخول المطبخ عندنا في البيت للرجال كان من المحرمات، المهم البنات في الآخر ساقوهن النسوان وسقوهن شربوت عيش معسل، أحنا بنقوليهو (الحسوة) أو مريسة الفقرا أي المتدينين، لكنها في الفاشر تشبه العسلية المخففة شديد، والظاهر البنات راسن خفيف، وكيل سودانير قال لي سكرن وقعدن يورجغن طول الليل، البنات شديدات لخبتنو بعصير بزيانونس مركز لطشنو من الطيارة. ولحدة ما فارقت الطيران المدني واحدة من البنات محل ما تشوفني تضحك وتقول: "شربوت العيش زيو مافيش".

الموية في الفاشر كانت بتجينا يومين في الأسبوع وكانت الماسورة - عبر الخرطوش - فاتحه في البرميل مباشرة، لكن كان معاها (بسم الله) يوم واحد ما لقينا موية مدفقة تحت البرميل بس تملى البرميل وتقيف وبدون أي عوامة، ويوم واحد ما أحتجنا لأكثر من الموية بالتصل. إلا يوم نويت أغادر الفاشر

الكهربة كانت متوفرة لكن لم نشعر بأهميتها والحاجة إليها، ما عندنا تلفزيون والإرسال الإذاعي ما كان بيصل الفاشر وقتها، ومعظم قعادنا على عادة أهل الفاشر وقتها بره حوش البيت في مواجهة الوادي الفاصل بين حي (مكركا) حيث كنا نسكن وحي (أولاد الريف). الوادي كانت فيهو زراعة بسيطة بسقوها بالطلمبات يعني خضرة وبعض ماء.


ونواصل.................



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 14-11-2013 الساعة 04:02 PM.
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس