أول خطاب كتبته من الفاشر قلت فيه ".. سكنت كل مكان زرته أو عملت فيه، ولكن الفاشر سكنت داخلي". كنا مهذبين يعني لا خمر ولا نسوان فقط شربوت العيش الذي كانت الخالة السرة تحذرنا بأن نشربه في يومه وفي غد نتخلص منه، إلا أن عبد الرحيم (ما لقيمات) عمل حيلة بأن لف الجركانة في خيشة وختاها تحت الزير حتى تتوقف عملية التخمير، وقام من الصباح شرب منها.
جانا الخبر قالوا الطيار قال ليهو: "أنت قايل نفسك في مطار هثرو تسمي لي زلطكم الواحد ده"، أها الجماعة سموه عبد الرحيم زيرو تو، أو عبد الرحيم صفر اتنين، لأنه شدد على الطيار في تعريف ممر الهبوط، وكلو من الشربوت البقى عسلية في الطريق لعرقي.
الشي الما ممكن أنساه مرة قاعدين في ميز الأشغال واحد كبه العرقي في البنطلون فوق الفخذ وولعوا... نار غاز عديل والبنطلون ما حصلت ليه حاجة، حليلك يا رأفت فاتك عرقي من الكاس للراس.
الأكلة الوحيدة الما جربتها في الفاشر تسمى (سوق شين) وهي عبارة عن لحمة من الجزار لفرن العيش، الواحد يجي شايل لحمة تكفي بلتون لأنو اللحمة كانت هاملة وقتها، والجزار يديه صينية يقطع فيها اللحمة وبعد داك يدخله الفرن، وعلى بال ما تنجض اللحمة يقطع السلطة، طبعاً حكاية الأكل في فرن دي ما دخلت لي في راسي، لكن مع العرقي البولع زي البتوجاز ده الناس محتاجة أسواق شينة ما سوق واحد.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 14-11-2013 الساعة 10:40 PM.
|