الموظفين في الفاشر – عدا الجيش والبوليس - كانوا عاملين نادي غير معلن ويحتالون على المناسبات حتى يبرمجوا لياليهم. ومن هنا كنا أسياد الليل في الفاشر دون منازع، من سكن لي سكن ومن ميز لي ميز، فلان نقلوا تقوم لمة فلان جا جديد تقوم لمة وكانت اللمات بقيادة مدير السجون حلفاوي مرح يقول لنجيب الريحاني انت شنو.
وكان عادي تسمع كرهنا اللحمة، دايرن لمة لقيمات وطبعاً فريق عبد الرحيم لقيمات مع ستنا وبناته كان يعجبك في اللت والعجن، لطخك طبجك طش، وبعد شوية الصحانة تتطاقش نحو الحلة، ده غير لقيمات اللمة التي كنا نصر على أن ينفرد كل واحد بصحن ملان، زائد البطيخ وكفتيرة الشاي المدورة.
لمات السكن عندنا كانوا مسمينها لمة الفقرا لأننا كنا مانعين فيها العرقي، ومتكفلين في المكللة باللحمة منها، بشربوت العيش ربنا يحفظ حاجة السرة ما قصرت في ولا لمة، وطبعاً جركانة (عبد الرحيم زيرو تو) المصبنة تحت الزير كانت جاهزة للشفوت أهل العرقي.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 15-11-2013 الساعة 09:08 AM.
|