الموضوع
:
عن دين ما (تبقى ) من الشيوعيين وانتهازية انصاف الملحدين
عرض مشاركة واحدة
18-11-2013, 11:15 AM
#[
6
]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس
كثير ممن يعرفون الرجل من معاصريه يقولون انه لو قدر الله وامد في عمره لكان حال الحزب وتوجهه غير الحال التي عليها اليوم
اما عن كلامه المتقدم ، فحتى لو قلت انه ليس مع الدين فلا تستطيع ان تقول انه ضد الدين ،فالرجل كاغلب الاشتراكيين الحقيقيين له قضية وهدف سياسي محدد ، وهو تماما عكس بعض المنتمين من الشيوعيين الجدد ، الذين لاهم لهم ولا قضية لديهم إلاّ محاربة الدين والتدين وليس الاستعمار او استغلال الانسان لاخيه الانسان ، وفي سبيل ذلك لديهم استعداد للتعاون والتعايش والارتزاق من الامبريالية والاستعمار الحديث ، بل اصبحوا جزء من ادواته ومخططاته لتفتيت الشعوب وزرع الفتنة لاضعاف الدول للوصول لل(الدولة الفاشلة ) حتى تسهل السيطرة عليها وتوجيهها لخدمة الدول الاستعمارية .
دور الحزب الشيوعي منذ النشأة على يد عبد الخالق تجده في تحليل عادل عبد العاطي التالي:
((كان للحزب الشيوعي السوداني قصب السبق فى التأسيس للفكر الشمولي في السودان ؛ وإدخال مفاهيم معادية للديمقراطية ؛ مقتبسة من الفكر والتجربة والممارسة الستالينية ؛ مثل مفاهيم ديكتاتورية البروليتاريا ؛ والدور الطليعي للحزب ؛ والحزب الحديدي ؛والمركزية الديمقراطية ؛ وهى مفاهيم لا تنسجم مع التجربة الديمقراطية ؛ ولا مع مفهوم الحزب كمؤسسة مدنية ؛ الأمر الذي أدى إلى ترسيخ الفكر الشمولي في وسط قطاعات كبيرة متأثرة بالحزب ؛ كما استفادت من بعض هذه المفاهيم تيارات شمولية أخرى من يمين البعثيين والقوميين العرب والأصوليين ؛ وقد أشار احمد عثمان مكي والترابي وموسى يعقوب الى تعلمهم من تجربة الحزب الشيوعي – وهو تعلم من الجانب الاسؤا في تجربة الحزب -. كما أشار العديد من الباحثين إلى دور هذه المفاهيم في إغناء الأدب الشمولي لمعظم الحركات والأنظمة الشمولية في بلادنا .)) المزيد:
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=4768
أبو جعفر
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى أبو جعفر
البحث عن المشاركات التي كتبها أبو جعفر